ما حقيقة الفيديو المتداول على انه يظهر رمي الحجارة على الجيش العراقي من قبل أهالي الموصل؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفق بالنص الآتي: "في مثل هذا اليوم ١٠ حزيران ٢٠١٤ قبل سقوط الموصل بأيام هكذا تعامل اهل الموصل مع الجيش العراقي".
الحقيقة
المقطع المتداول قديم، سبق أن تم نشره بتأريخ 13 تموز 2013 تحت عنوان "موكب الشهرستاني يقابل بالحجارة في مدينة الصدر"، أي أن المقطع تم تصويره قبل سقوط مدينة الموصل والذي يصادف 10 حزيران 2014.
وبالرجوع للفيديو نلاحظ وجود عدة نقاط تنفي عائدية الفيديو لمدينة الموصل وانما يعود لمدينة الصدر، وهي كالآتي:
-وجود لافتة تحمل اسم "هبي تايم" وبالبحث عنه تم الوصول إلى مجموعة عامة على الفيسبوك تحمل اسم "مطعم هبي تايم المدينه" نشر فيها صورة تشبه اللافتة الموجودة في الفيديو، ويقع المطعم بمدينة الصدر تحديداً قطاع 53 في شارع الداخل.


-عند الاستماع جيداً إلى الكلام المستخدم في الفيديو نلاحظ ان اللهجة تختلف تماماً عن لهجة سكان مدينة الموصل مثل كلمة (طكة) والتي تعني ضربه، وجملة "مات وعلي مات" وهو قَسَم لا يستخدم في الموصل.
-أيضا وقت تصوير الفيديو كان في موسم الشتاء بدلالة ملابس الأشخاص الظاهرين فيه، أما سقوط مدينة الموصل كان في شهر حزيران أي في فصل الصيف.

-وجود أعلام ورايات (حسينية) منتشرة في الشارع.

-في بداية الفيديو يظهر مسجد صغير، وعند الرجوع لخدمة خرائط جوجل وبالبحث قرب مطعم "هبي تايم"، تبين وجود جامع باسم "السيدة فاطمة الزهراء" أيضا بمدينة الصدر في قطاع 53 في شارع الداخل قرب المطعم المذكور.


علما سبق أن قمنا بتوضيح حقيقة المقطع المتداول عبر صفحاتنا عام 2017.
وفي سياق متصل، وبمرور الذكرى الثامنة على سقوط الموصل تحت سيطرة عصابات داعش الإرهابية، نشر رئيس مجلس الوزراء (مصطفى الكاظمي) تغريدة عبر حسابه ذكر فيها:
"نستذكر ولا ننسى ما جرى في الموصل وسبايكر قبل 8 سنوات، ولنا فيه عبرة ودروس حتى لا تتكرر أخطاء الماضي الحقيقة تتطلب الشجاعة كي نمضي في حفظ العراق، وترميم جراحه".
وأضاف:
"لداعش العار والهزيمة، وللعراقيين شرف الانتصار للحياة، ومواجهة الإرهاب والتطرف".
التقنية من اجل السلام