ما حقيقة الفيديو المتداول على انه يُظهر وجود العلم التركي في قضاء سنجار؟

نشرت صفحة (احباب العراق) مقطع فيديو مرفق بنص مفاده الاتي: "علم تركيا في الموصل قضاء سنجار الموصل راح تروح تركيا راح تاخذ دهوك والموصل والسليمانيه نهاية سنة 2022".

الحقيقة
الفيديو المتداول يُظهر الجسر الذي تم انشاؤه لربط العراق بتركيا في معبر ابراهيم الخليل الحدودي من اجل تسهيل حركة التجارة بين البلدين، والعلم الذي يظهر في الفيديو هو في الجانب التركي، ويبلغ طول الجسر الثالث بين إقليم كوردستان وتركيا 285 متراً وعرضه 32 متراً.

أي ان الفيديو لا يعود لرفع علم تركيا في (قضاء سنجار) شمال غربي محافظة نينوى كما تم الادعاء.
علماً سبق ان قمنا بتوضيح حقيقة تصريحات وأخبار مشابهة تم تداولها في وقت سابق بشأن ضم مدن عراقية لتركيا وربط ذلك بمعاهدة لوزان التي تقترب من الذكرى المئوية لها في العام القادم.

معبر ابراهيم الخليل الحدودي
من أكثر النقاط الحدودية التي لا يزال العراق وإقليم كردستان العراق يعتمدان عليها تجاريا منذ عشرات السنين، فهي النقطة الاستراتيجية التي تعد الأقرب له مع تركيا أكثر الدول التي تربطه بها تجارية قوية منذ عدة عقود، وهي كذلك بوابة العراق على القارة الأوروبية، يقع هذا المعبر في محافظة دهوك في قضاء زاخو أقصى شمال العراق، مجاور لجنوب بلدة سيلوبي التركية.