ما حقيقة الفيديو المتداول على انه يظهر اعتداء ضابط على امرأة في مطار اربيل؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفق بنص مفاده الآتي: "اعتداء ضابط على امراه في مطار اربيل".
التوضيح
الوصف المرفق مع الفيديو غير دقيق، إذ أن هذه الحادثة تعود لشجار حصل بين نساء وعناصر من شرطة محكمة استئناف السليمانية، وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها عبر مواقع التواصل يوم الاثنين، 13 حزيران 2022، عناصر الشرطة وهم ينهالون بالضرب على النساء، وهن أخوات المجني عليه (طارق بقال) الذي قُتل في السليمانية عام 2018.
وسبب هذا الشجار بحسب ما ذكرته أخت بقال التي تعرضت للضرب من قبل عناصر الشرطة، في حديث للصحافيين: "جرت محاكمة أحد المتهمين، لكننا لم نكن سعداء بالمحاكمة، لذلك قمنا بالاحتجاج، وفي هذه الأثناء بادر أحد عناصر الشرطة بشد شعري من الخلف وضربني، ففقدت الوعي.
وبعد أن أيقظوني علمت أن القوات الأمنية اعتقلت أخواتي الثمانية ووالدتي بتهمة أننا بادرنا بالاعتداء على الشرطة، لكن الآن أطلق سراحهن بكفالة.
هذا وأصدرت رئاسة محكمة استئناف السليمانية بيانا بشأن الحادثة، قالت فيه إن "أقارب طارق بقال أهانوا القضاة والمدعين العامين والشرطة والحراس والمحامين واستنادا على شكوى من الشرطة الذين اعتدي عليهم حولوا إلى محكمة التحقيق بموجب المادة 230 من قانون العقوبات، ومن ثم أفرج عنهم بكفالة حتى المحاكمة.
من جانبه، أعلن نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قباد طالباني، عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، أن "القوات الأمنية اعتقلت في الحال عناصر الشرطة وسيحالون للقانون لمعاقبتهم".
وقال إن عناصر الشرطة "تعاملوا بشكل غير مهني وغير إنساني داخل محكمة السليمانية مع عدد من المواطنين".
وكان المجني عليه طارق بقال البالغ من العمر 39 عاما، اختفى مساء 18 كانون الأول 2018، بعد إغلاق محل البقالة الذي يملكه في مدينة السليمانية، وبعد أربعة أشهر اعتقلت قوات الأمن ثلاثة أشخاص اعترفوا بقتله وبيع سيارته لعصابة أخرى في وسط وجنوب العراق، وكشفوا للقوات الأمنية عن مكان إخفائهم جثة طارق.
هذا ولم يشهد مطار أربيل مثل هكذا حادثة مؤخرا كما تم الادعاء.
التقنية من اجل السلام