ما حقيقة قرار الحكومة العراقية بحرق بناية المطعم التركي في بغداد رداً على قصف محافظة دهوك؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بنص مفاده "الحكومة العراقية تقرر حرق المطعم التركي في بغداد ردا على القصف التركي".

الحقيقة

الصورة المتداولة قديمة، تعود لحادثة حريق وقعت بالطابق العلوي من مبنى المطعم التركي في العاصمة بغداد، وذلك أثناء تظاهرات عام 2019.

كما أن الخبر المرفق مع الصورة غير صحيح، حيث لم تعلن الحكومة العراقية عن قرار مماثل بشأن حرق المبنى رداً على القصف الذي طال محافظة دهوك شمال العراق.

يأتي تداول هذا الخبر بعد القصف المدفعي الذي طال مصيف قرية برخ في محافظة دهوك شمال العراق، والذي أدى إلى استشهاد تسعة أشخاص وجرح آخرين، وذلك بتأريخ 20 تموز 2022.

بناية المطعم التركي

وتقع في العاصمة بغداد، تحديداً بجانب جسر الجمهورية في منطقة الباب الشرقي.

شيدت في ثمانينات القرن الماضي 1983، كان يمثل مركز تسوق، وأخذ تسمية (المطعم التركي) من اسم المطعم الذي كان يحتل الطابق الأعلى من البناية.

بعدها اتخذ من المبنى مقراً لهيئة الشباب والرياضة العراقية عام 2001، بعد تعرضه للقصف من قبل القوات الأمريكية عام 2003، تحول إلى مبنى مهجور.

أصبح المبنى أحد رموز التظاهرة التي انطلقت في العراق عام 2019، كما وأطلق المحتجون عليه اسم (جبل أحد).