ما حقيقة الصور المتداولة على أنها تعود للأحداث الجارية في العراق في الوقت الراهن؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور مرفقة بنص مفاده "عاجل جدا وصول قوات بلاك ووتر الى مطار بغداد الدولي قادمة من المانيا الى العراق لتنفيذ مهام الاعتقالات لكبار قادة الفساد والاحزاب والمليشيات خلال ال 48 ساعه يعلن وصول قوة من جهاز مكافحة الإرهاب إلى بغداد تمهيدا لتسلمه بأمر من الكاظمي سيتم قريباً غلق العراق بالكامل ولا أحد يفلت من قبضة العدالة تم تسليم بوابات الخضراء الى الفوج التكتيكي و جهاز المخابرات مع جهاز المكافحة ضد الارهاب المصدر مستشار رئيس الوزراء".
الحقيقة
خبر وصول قوات (بلاك ووتر) الأمريكية إلى العراق من أجل حملة اعتقالات واسعة غير صحيح، حيث لم تعلن أي جهة رسمية أو إخبارية عالمية ومحلية عن خبر مماثل.
كما وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي بشأن الأوضاع الراهنة في البلاد بأنه "لن يكون طرفًا في السياسة أو الحُكم"، وذلك بتأريخ 1 آب 2022.
أيضا لم يعلن أي من مستشاري رئيس مجلس الوزراء (مصطفى الكاظمي) عن أوامر أو قرارات مماثلة بشأن "غلق العراق"!
أما الصور المرفقة مع الخبر فتعود لجهاز مكافحة الإرهاب، لأحداث مختلفة وبتواريخ مختلفة أيضا وهي بالتسلسل كالآتي:
- الصورة الأولى قديمة، تعود لشهر شباط لعام 2022، أثناء إعلانهم عن القبض على خمسة إرهابيين في مناطق مختلفة.
-الصورة الثانية قديمة، تعود لعام 2021، أثناء إعلانهم عن حصيلة واجبات متفرقة في محافظات العراق.

-الصورتان الثالثة والرابعة أيضا قديمة، تعود لشهر شباط 2022، أثناء القبض على عدة إرهابيين في مناطق مختلفة من العراق.


-الصورة الخامسة قديمة، تعود لعام 2019، أثناء تدريبات الوحدة التكتيكية الأولى التابعة لجهاز المكافحة.

-الصورة السادسة والسابعة والتي يظهر فيها القائد العام للقوات المسلحة (مصطفى الكاظمي) ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب (عبد الوهاب الساعدي) أيضا قديمة، تعود لبداية شهر تموز 2022، أثناء فعاليات التمرين التعبوي (وثبة الأسود) لجهاز المكافحة.


علما سبق أن قمنا بتوضيح حقيقة صورتان عام 2020، سبق أن تم تداولهما على أنهما تظهران انتشار أمني في بغداد، وبعد البحث من قبل فريقنا تبين أن الصور قديمة وتعود لعام 2019.
- رابط 1
- رابط 2
- رابط 3
- رابط 4
- رابط 5
- رابط 6
- رابط 7
- رابط 8
- رابط 9
- رابط 10
- رابط 11
- رابط 12
- رابط 13
- رابط 14
التقنية من اجل السلام