ما حقيقة الفيديو المتداول مؤخراً لخطبة المرجعية بشأن توضيح موقفها من الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً مقطع فيديو لخطبة المرجعية الدينية في النجف الأشرف يلقيها ممثل المرجعية السيد (احمد الصافي) قائلاً "قبل قليل بيان المرجعية الدينية العليا مرة اخرى تقف المرجعية العليا مع ثورة الاصلاح".
التوضيح
مقطع الفيديو المتداول قديم، يعود لخطبة المرجعية الدينية بتاريخ 15 تشرين الثاني 2019، بالتزامن مع التظاهرات التي كانت قائمة حينها والتي عُرفت فيما بعد بـ(مظاهرات تشرين/أكتوبر) أي ليس بشأن المظاهرات الأخيرة.
وأعلن الصافي خلالها عن عدة نقاط أبرزها مساندة المرجعية للاحتجاجات والتأكيد على الالتزام بسلميتها وخلوها من أي شكل من أشكال العنف، وإدانة الاعتداء على المتظاهرين السلميين وإدانة الاعتداء على القوات الأمنية والمنشآت الحكومية والممتلكات الخاصة.
كما أن المرجعية الدينية كانت قد علقت إقامة خطبة صلاة الجمعة منذ عام 2020، استجابة لما دعت اليه دائرة صحة محافظة كربلاء، بالتزامن مع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في العراق وقتها.
وبشأن عدم عودة خطبة الجمعة حدد السيد الصافي في كلمة له بتاريخ 9 نيسان 2022، أسباب ذلك قائلاً إن:
هناك أسباباً كانت وراء تعليق خطبة الجمعة من بينها الأعداد الكبيرة في ظل جائحة كورونا
وبشأن الخطبة الثانية أشار السيد الصافي إلى أنها تمثل رأي المرجعية الدينية في النجف الأشرف لافتاً إلى أن:
بعض الكيانات السياسية لم تكن تستجيب للكثير مما بينته المرجعية الدينية
مشيراً إلى أن:
المرجعية العليا لا تريد أن تخطب فقط؛ بل تريد الخطاب أن يؤثر، وأن البعض كانت استجابته ضعيفة جداً مع تكرار مضمون الخطبة في أكثر من مرة
وأوضح السيد الصافي وقتها:
إلى الآن لا يوجد قرار قريب لإعادة الخطبة ما لم تكن هناك قضية أكبر من قضية التعليق
يذكر أن وفداً من المرجعية الدينية كان قد زار يوم الخميس، 1 أيلول 2022، مجلس عزاء شهداء الاحتجاجات الأخيرة المقام في محافظة النجف.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية ووسائل إعلام محلية أخرى عن ممثل السيد السيستاني العلامة السيد (حسين النوري) خلال زيارته لمجلس العزاء قوله إن:
المرجع الأعلى حزين جداً ومتأسف على ما حصل
مضيفًا:
المرجع الأعلى غير راضٍ ويستنكر هذا الفعل المشين
التقنية من اجل السلام