ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها تُظهر قادة من الجيش العراقي وهم يتفاوضون لإدخال الطعام للجيش داخل القصور الرئاسية في البصرة؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بنص مفاده "قادة كبار من الجيش العراقي وهم يتفاوضون لادخال الطعام وفك الحصار عن الجيش العراقي داخل القصور الرئاسية في البصرة".

الحقيقة
الصورة المتداولة قديمة، سبق أن تم نشرها بشهر أيلول 2022 مرفقة بعنوان "المنافذ: اتفاق مع الجانب الإيراني على عدم إرسال أي زائر إلا بوثائق سفر رسمية"، أي أن الصورة التقطت في الشهر الفائت وليست حديثة كما تم الادعاء.

يأتي تداول هذه الصورة بعد حدوث اشتباكات وتوترات أمنية في محافظة البصرة في الأيام الماضية وتحديداً في منطقة القصور الرئاسية.

يذكر أن رئيس أركان الجيش ونائب قائد العمليات المشتركة وقائد القوات البرية وقائد طيران الجيش وصلوا يوم الإثنين 10 تشرين الأول، إلى البصرة لمتابعة الأوضاع الأمنية فيها.

وتزامنًا مع الأوضاع التي جرت في المحافظة أصدر وزير القائد المقرب من زعيم التيار الصدري (مقتدى الصدر) بيان أعلن فيه "تجميد" كل الفصائل المسلحة في محافظة البصرة.