ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يظهر "الاميرة" (مريم الركابي) قبل دخولها صالة العمليات؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفق بنص مفاده "الاميره مريم متحسنه ربي يشافيها وانشاءالله ترجع احلى من قبل امين".
الحقيقة
الخبر المرفق مع مقطع الفيديو مضلل، إذ أن الفتاة الظاهرة في الفيديو تدعى (مريم)، وهي ليست (مريم الركابي) الملقبة بـ(الأميرة مريم) التي تعرضت للإعتداء من قبل شاب بمادة حارقة، حيث أن عنوان الفيديو والصورة المرفقة معه لا يعودان لنفس الفتاة.
ويظهر في الفيديو الاصلي فتاة تدعى (مريم) تستعد للدخول لصالة العمليات للخضوع لعملية جراحية لترميم منطقة الانف، نُشر هذا الفيديو بتاريخ 8 آذار 2023 على حساب باسم (حمزة عيسى منظمة الخيمة) وهو حساب مهتم بمعالجة الحالات الانسانية عن طريق جمع التبرعات.
وأظهر فيديو آخر نُشر بعد ساعات من الفيديو الاول نجاح عملية زراعة الأنف للشابة (مريم) بعد إجراء العملية في إحدى مستشفيات السليمانية.
وأطلقت (مريم) بتاريخ 2 آذار 2023 مناشدة لجمع التبرعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال فيديو مؤثر تروي فيه معاناتها من التشوه الحاصل في وجهها نتيجة استئصال الأنف بسبب مرض السرطان.
أما بخصوص مريم الركابي الملقبة بـ (الأميرة مريم) والتي تعرضت للتشوه بمادة التيزاب في عام 2021 من قبل شاب رفضت الزواج منه، فقد خضعت حديثاً في 22 شباط 2023 لعملية جراحية استغرقت 12 ساعة، وهذه هي العملية الثالثة التي تخضع لها الأميرة ضمن 20 عملية جراحية ستجريها على مدى سنتين، وفقًا لآخر حلقات برنامج (الأميرة مريم) الذي يعرض على تلفزيون الشرقية.
و تحدثت الأميرة مريم قبيل العملية قائلة، سأدخل صالة العمليات لإجراء عمليتي الثالثة، صحيح أنا أجريت هنا عمليتين و الثانية أستغرق وقت إجراءها سبعة ساعات، لكن عمليتي هذه الثالثة أبلغني الطبيب الخاص سيكون وقت إجراءها حوالي 12 ساعة.
من جهته قال طبيب الجراحة التجميلية (البروفيسور أجارتوك): بما أن مريم شابة وقادرة على تحمل البنج لوقت طويل، كون بدنها سليم ولا تعاني من عارض يحول دون إجراء العملية، وبالنسبة لعمليتها الحالية، الشيء المهم والأول هو متابعة الأوردة الدموية بمنطقة الرقبة والوجه.
ويضيف البروفيسور، أن نتائج العملية ستظهر لنا بعد يومين أو ثلاثة، و خلال فترة ثلاثة أشهر الجلد على منطقة الوجة سيأخذ إستقراره وتظهر معالم الوجه بشكل ممتاز.
و أشارت معدة البرنامج (شيماء عماد زبير) إلى أن "فكرنا على مستوى البرنامج ولإعداد أن نجعل مراحل التطور تكون مخفية كجزء من عدم حرق مراحل استعادة مريم لجمالها وتأهيلها".
تعود قصة مريم الركابي إلى عام 2021 حيث تحولت إلى قضية رأي عام، بعد أن تسلل شاب إلى منزلها في منطقة المنصور ببغداد ورشها بمادة التيزاب (حمض النتريك) الحارقة التي تسببت في تشوه وجهها بسبب رفضها الزواج منه.
التقنية من اجل السلام