ما حقيقة الوثيقة المتداولة على أنها تعود لإعلان حالة طوارئ وانذار ج في العاصمة بغداد؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة على انها تُظهر اعلان حالة الطوارئ (انذار ج) في العاصمة بغداد.

الحقيقة
الوثيقة المتداولة مزيفة، إذ تم التعديل على الوثيقة الأصلية والتي تعود لعام 2022 في زمن حكومة رئيس الوزراء السابق (مصطفى الكاظمي)، من خلال التعديل على التأريخ الأصلي (29 آب 2022) ووضع تأريخ حديث، وذلك خلال اقتحام بعض المتظاهرين للقصر الجمهوري في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد في تظاهرات كانت قد جرت في حينها.

من جانبه نفى (قسم محاربة الإشاعات) التابع لوزارة الداخلية العراقية خبر اعلان حالة انذار ج في بغداد، مؤكداً أن:

"هذا الكتاب مزور ولا يوجد مثل هكذا أمر".

يأتي تداول هذا الادعاء بالتزامن مع اعلان قائد عملية العزم الصلب في قيادة قوة المهام المشتركة الأمريكية الجنرال (ماثيو ماكفارلين) بتأريخ 16 آب 2023، عن:

"تواجد القوات الأمريكية في العراق ضمن دور غير قتالي وبناء على دعوة الحكومة العراقية، وذلك لتقديم المشورة والمساعدة وتمكين قوات الأمن العراقية في خلال معركتها ضد تنظيم داعش".

و باجابته على سؤال لأحد الصحفيين بشأن "التعاون الأمني الأمريكي-العراقي وسط النفوذ الإيراني في العراق"، ذكر (ماكفارلين):

"لن ندع الجهات الفاعلة الشائنة الأخرى المتواجدة في المنطقة تبعدنا عن مهمتنا الوحيدة المتمثلة بهزيمة داعش أو تصرف انتباهنا عنها ندرك تماما أنه لا يزال ثمة تهديدات أخرى في العراق وسوريا ترغب في إيذائنا ونحن استباقيون لناحية حماية قواتنا لضمان مواصلة التركيز على هذه المهمة وإنجازها في نهاية المطاف".