هل الفيديو يُظهر اعتداء على مسجد بعد الصلاة التي دعا إليها مقتدى الصدر بمناسبة عطلة عيد الغدير؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفق بنص مفاده "اقتحمت مليشيا جيش المهدي عدد من المساجد بعد بيان الصدر وتم الاعتداء على الجوامع في بغداد الجديدة وبعد خروجهم وترديدهم هتافات طائفية سرقوا صندوق التبرعات وجهاز مكبر الصوت وسجلت اعتداءات اخرى في اليوسفية واللطيفية والشعب".
الحقيقة
المنشور المتداول مفبرك، إذ أن الفيديو المرفق يعود لاحتفالات بعض من أهالي مدينة الزعفرانية داخل جامع (الصدرين) في العاصمة بغداد، وذلك بعد إقرار (يوم الغدير) عطلة رسمية من قبل البرلمان العراقي.

حيث تم التوصل لمقطع فيديو آخر يظهر فيه ذات الأشخاص الظاهرين بالفيديو المتداول وهم يحتفلون بالساحة الخارجية للمسجد.

لقطة تُظهر ذات الأشخاص من مقطع آخر وهم يحتفلون خارج المسجد

أي أن الفيديو لا يُظهر اقتحام المسجد وسرقته كما تم الادعاء.

من جانبها نشرت خلية الإعلام الأمني بيانًا ذكرت فيه

من خلال المتابعة والتدقيق في جميع قواطع المسؤولية، نؤكد عدم وجود أي حالة اعتداء او تجاوز على أي مسجد من مساجد البلاد كما تم الترويج لهذا الموضوع من قبل البعض

يأتي تداول هذا المنشور بعد أن وجه زعيم التيار الوطني الشيعي (مقتدى الصدر) بصلاة شكر بعد اقرار عطلة عيد الغدير، وذكر (الصدر) عبر بيان له

التوجه الى المساجد رافعين راية الغدير ومتشحين بالوشاح الأخضر للصلاة ركعتين شكراً لله تعالى. وكل ذلك في أقرب مسجد ممكن مع عدم التعدّي على الآخرين وعلى مسؤولي المساجد... فإن قيل لكم إرجعوا فارجعوا

يذكر أن البرلمان العراقي قد صوّت بتأريخ 22 أيار 2024، على مقترح قانون العطل الرسمية في البلاد، ومن بينها عطلة عيد الغدير، خلال أعمال الجلسة رقم 26 للدورة الانتخابية الخامسة من السنة التشريعية الثالثة.