هل الإرهابي الذي داهم الأمن الوطني منزله بالفلوجة كان هارباً من سجون سوريا؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خبرًا نصه الآتي: "مصادر: ضابط ومنتسب بالأمن الوطني استشهدا بعد مداهمتهم منزلا لإرهـ..ـابي بالفلوجة هرب بعد كسر السجون في سوريا".
التوضيح
الخبر مضلل، إذ نفى الأمن الوطني ما أُشيع حول قدوم المفرزة الإرهابية من خارج الحدود، مؤكداً أنها كانت تحت رصد ومتابعة الجهاز منذ فترة طويلة.
وأعلن جهاز الأمن الوطني في بيان، الإثنين، 9 كانون الأول 2024، أن قوة من الجهاز نفذت مداهمة لأحد الأوكار الإرهابية التي كانت تختبئ في منزل بمحافظة الأنبار أسفرت عن القضاء على عناصر المجموعة الإرهابية.
ونعى الجهاز في بيانه، أثنين من ضباطه الذين ارتقوا خلال العملية بعد الاشتباك المسلح الذي انتهى بالقضاء على الإرهابين البارزين.
كما أجرى فريقنا بحثاً موسعاً للتحقق من صحة الادعاء المتداول حول أن الفرد او المجموعة الإرهابية التي داهمتها قوة الجهاز هاربةً من سجون سوريا، ولم نتوصل لمصدر يثبت صحة ذلك.
يأتي تداول هذا الخبر المضلل، عقب سيطرة جماعات سورية معارضة على العديد من المحافظات منها العاصمة دمشق واسقاط نظام الحكم برئاسة بشار الأسد واطلاق سراح المعتقلين في السجون.
في وقت طمأنت فيه الأجهزة الأمنية، من أن الحدود العراقية مع سوريا آمنة ومحصنة وغير قابلة للاختراق او التسلل.
التقنية من اجل السلام