ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول الذي زعم أنه يظهر قصرًا يزعم إنه يعود إلى وزير العمل السابق أحمد الأسدي في أستراليا؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفقًا بنص مفاده "مواطن عراقي يرصد قصرًا فاخرًا يقال إنه يعود لوزير العمل السابق أحمد الأسدي في أستراليا".
الحقيقة
مقطع الفيديو المتداول، الذي زعم أنه يظهر قصرًا يزعم إنه يعود إلى وزير العمل السابق أحمد الأسدي في أستراليا، مضلل، إذ تبين أن الفيديو نشر من قبل سمسار عقارات في باكستان في آب 2026، وليس كما تم الادعاء.
قمنا بالتحقق من الفيديو من خلال إجراء بحث عكسي لعدة لقطات منه، حيث تبين أنها نشرت عبر حساب على منصة انستغرام بتاريخ 17 آب 2026، وتظهر فيلا تقع في أحد المجمعات السكنية الرئيسية التي طورتها هيئة الإسكان الدفاعي.
كما قمنا بالبحث في أحد المواقع المتخصصة في بيع العقارات في باكستان، ومن خلال البحث باستخدام كلمة "DHA6"، توصلنا إلى الفيلا الظاهرة في الفيديو، والتي تقع في أحد المجمعات السكنية التي طورتها هيئة الإسكان الدفاعي في مدينة لاهور، إقليم البنجاب.

يأتي تداول هذا الفيديو بعد أن أصدر القضاء العراقي، بتاريخ 9 آب 2026، أمر قبض بحق وزير العمل السابق أحمد الأسدي، على خلفية اتهامه بتضخم الأموال والانتفاع المباشر من التعاقدات والأشغال في الوزارة.
علمًا أن صحيفة النهار سبق أن أوضحت حقيقة الفيديو بتاريخ 29 آب 2026.
التقنية من اجل السلام