ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول الذي يزعم أنه يظهر محتجين وهم يقتحمون البنك المركزي احتجاجًا على رفع سعر الدولار بعد وصوله إلى 1520 دينارًا؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفقًا بنص مفاده "محتجون يقتحمون البنك المركزي احتجاجا على رفع سعر الدولار ووصوله 152".
الحقيقة
مقطع الفيديو الذي زعم أنه يظهر محتجين وهم يقتحمون البنك المركزي احتجاجًا على رفع سعر الدولار بعد وصوله إلى 1520 دينارًا، مضلل، إذ تبين أن الفيديو يعود إلى تجمع أنصار فصائل عراقية أمام مطار النجف الدولي، في محاولة لاقتحامه احتجاجًا على فرض حظر على الطيران الإيراني.
يأتي إعادة تداول هذا الفيديو بعد أن أعلن البنك المركزي العراقي، عبر بيان نشره على صفحته الرسمية بتاريخ 7 تشرين الأول 2026، تعديل سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الأميركي، اعتبارًا من يوم الأربعاء 7 تشرين الأول 2026، ليكون سعر شراء الدولار من وزارة المالية 1500 دينار لكل دولار، وسعر بيعه إلى المصارف 1510 دنانير لكل دولار، فيما بلغ سعر بيع الدولار النقدي للجمهور 1520 دينارًا.
وأضاف البنك أن هذا التعديل يهدف إلى دعم المنتج الوطني والصناعة المحلية، وتعزيز القدرة التنافسية للسلع العراقية أمام المنتجات المستوردة، فضلًا عن توفير بيئة استثمارية للقطاعات الإنتاجية غير النفطية، وخلق فرص عمل جديدة، بما يسهم في تشغيل الشباب العراقي وخفض معدل البطالة.
وفي سياق متصل، أعلن النائب عزيز ناصر، بتاريخ 7 تشرين الأول 2026، أن "بعد إصرارنا على إلغاء جدول أعمال جلسة اليوم، صوت مجلس النواب على تحويل الجلسة لمناقشة موضوع رفع سعر صرف الدولار".
كما أعلن رئيس كتلة النهج الوطني النيابية، النائب حسن وريوش الأسدي، أن "بناءً على حملة التواقيع التي تبنّتها كتلة النهج الوطني النيابية للمطالبة بتأجيل جلسة مجلس النواب لهذا اليوم ومناقشة ملف سعر صرف الدولار، حصلت الموافقة على الطلب، ويأتي ذلك بعد جمع تواقيع عدد من النواب، بهدف تأجيل جلسة اليوم وإدراج ملف سعر صرف الدولار ومناقشة تداعياته وانعكاساته على المواطنين والاقتصاد العراقي".
وأعلن لاحقًا، في اليوم ذاته، أن "بعد مطالبتنا داخل مجلس النواب بمناقشة سعر صرف الدولار، قرر مجلس النواب بالإجماع استضافة محافظ البنك المركزي ووزير المالية في جلسة يوم غد الخميس، لمناقشة تداعيات سعر الصرف والملفات المالية ذات الصلة".
التقنية من اجل السلام