ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول الذي يزعم أنه يظهر الآلاف يتظاهرون في باكستان ضد مشاركتهم في الحرب على اليمن؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفقًا بنص مفاده "عاجل الآلاف يتظاهرون في باكستان ضد مشاركة باكستان في الحرب على اليمن".

الحقيقة

مقطع الفيديو المتداول، الذي زعم أنه يظهر الآلاف يتظاهرون في باكستان ضد مشاركتهم في الحرب على اليمن، مضلل، إذ تبين أن الفيديو يعود إلى منتصف أيلول 2026، ويظهر تجمعًا جماهيريًا لرئيس حزب AIMIM، أسد الدين أويسي، أقيم في العاصمة بوبال بولاية ماديا براديش في الهند.

قمنا بالتحقق من الفيديو عن طريق إجراء بحث عكسي لعدة لقطات منه، حيث تبين أنها نشرت من قبل حساب على مواقع التواصل الاجتماعي بتاريخ 17 أيلول 2026، كما نشر صاحب الحساب مقاطع فيديو أخرى تظهر المشاهد نفسها على صفحته في إنستغرام، وتظهر تجمعًا جماهيريًا لرئيس حزب AIMIM، أسد الدين أويسي، أُقيم في العاصمة بوبال بولاية ماديا براديش في الهند.

ووفقًا للتقارير الإخبارية، أقيم هذا التجمع في ساحة المكتبة المركزية (Central Library Ground) بمدينة بوبال، يوم 15 أيلول 2026، احتجاجًا على مشروع قانون القانون المدني الموحد (Uniform Civil Code - UCC) الذي أقرته الجمعية التشريعية لولاية ماديا براديش في الهند.

يأتي تداول هذا الفيديو بعد أن وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في 7 آب 2026، ما عُرف باسم "اتفاق مكة للدفاع المشترك"، وينص الاتفاق على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعامل باعتباره هجومًا على الدولتين الأخريين، مع تعزيز التعاون في المجالات الدفاعية والعسكرية، بما في ذلك الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا والتنسيق العسكري.

وفي 6 تشرين الأول 2026، اجتمعت الدول الثلاث في الرياض، وقررت تفعيل الالتزامات الدفاعية المنصوص عليها في الاتفاق، بما في ذلك اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها ونشرها في السعودية، وفقًا للقوانين الوطنية لكل دولة.

وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف إن القوات التركية والباكستانية تؤدي دورًا داعمًا، مشيرًا إلى أن القوات الباكستانية تشارك في مهام، مثل الاستطلاع، بينما أكد أن العمليات القتالية لاستعادة الأراضي من الحوثيين تنفذها القوات السعودية.