هل أصدرت حكومة باكستان قراراً بمنع حمل الجوال في البلاد، واصفيه بإنه عين الشيطان؟
تداولت عدد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مُرفق بالنص الآتي: "حكومة باكستان أصدرت قرار يمنع حمل الجوال في باكستان ويقول الغو عين الشيطان من أيديكم ومن لم يلتزم يكون مصيره الموت حتى يكون عبرة للآخرين".
الحقيقة
مقطع الفيديو المُرفق تم نشره نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول 2021، يعود لقيام ضباط وموظفو الگمارك الباكستانية بتحطيم هواتف مُهربة قاموا بضبطها في مدينة كراتشي.
وبحسب ما نقل موقع BOOM للتحقق من الأخبار الزائفة الذي قام بالتحقق من صحة الفيديو، نقلاً عن وسائل إعلام، فقد نظمت هيئة الجمارك بكراتشي، يوم 29 ديسمبر/كانون الأول 2021، تجمعاً لتدمير البضائع المهربة والممنوعة، بما في ذلك المخدرات، والخمور، والأدوية، وجوز التنبول، وقال مكتب تطبيق الجمارك: إن إدارة الجمارك عملت على تدمير البضائع المهربة وغير المشروعة بعد فجوة استمرت عامين بسبب وباء فيروس كورونا، على الرغم من أنه كان من الضروري التخلص من البضائع غير المشروعة والمهربة كل ستة أشهر.
اما فيما يخص خبر إصدار الحكومة الباكستانية قراراً بمنع حمل الجوال فهو #غير_صحيح ولا وجود لمصدر يثبت صحة ذلك، يذكر أن باكستان تعد من الدول المصنعة للهواتف، وفي وقت سابق من العام الماضي وقعت شركة سامسونج اتفاقية تعاون مع شركة Lucky Motor Corporation الباكستانية تسمح بتصنيع هواتف سامسونج في مصانع الشركة في منطقة ميناء قاسم في باكستان هنا هنا.
كما تداولت بعض الصفحات مقطع الفيديو ذاته في بداية شهر يناير/كانون الثاني الماضي، مُرفق بالنص الآتي: "فتوى جديدة لطالبان افغانستان عن التلفون الجوال يد الشيطان فلا تمسكوه في ايديكم".

إلا إنه وبالإضافة لتداول وسائل الإعلام الباكستانية للمقطع الأصلي إضافةً لمقاطع أخرى تظهر عملية تدمير الهواتف، يظهر في الفيديو المتداول وجود العلم الباكستاني على ذراع أحد العسكريين وهو ماينفي أيضًا مزاعم ان الفيديو يعود لعناصر طالبان في افغانستان هنا.
التقنية من اجل السلام