ما حقيقة الخبر المتداول بأن روسيا سوف تقوم بنشر وثائق الاقمار الصناعية بشأن أحداث 11 سبتمبر و تفجير مرفأ بيروت وقتل الحريري؟
تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر نصه الاتي : "روسيا سوف ننشر وثا.ئق الأقمار الصناعية الرو.سية عن ماحدث في ١١.سبتمبر وتفجي.ر مرفأ بيروت وقت.ل الحرير.ي.. بلشت الحقائق تظهر."
الحقيقة
الخبر المتداول غير صحيح، ولا وجود لأي مصدر يثبت صحة التصريح المزعم، كذلك الحال بالنسبة للمواقع الرسمية الخاصة بنقل أخبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومواقع الأخبار العالمية و الروسية لم تعلن عن خبر كهذا.
علماً أن روسيا سلمت لبنان صوراً خاصة بالأقمار الصناعية ليوم إنفجار مرفأ بيروت بتأريخ 22 تشرين الثاني 2021 لغرض المساعدة بالتحقيق في الحادثة بعد عام من وقوع الإنفجار الذي حدث بتأريخ 4 آب 2020 بحسب وسائل إعلام دولية.
ماذا تعرف عن انفجار مرفأ بيروت؟
انفجار بيروت الذي وقع في 4 آب/أغسطس 2020، عندما انفجر 2,750 طنا من نترانت الأمونيوم، مما أدى إلى حدوث واحدة من أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ، وتسبب الانفجار الضخم الذي هز الميناء، في مقتل 218 شخصا وإصابة 7 آلاف آخرين، كما أحدث دمارا واسعا في المدينة، في ذلك الوقت، تطايرت في سماء الميناء نيران 2750 طنا من نترات الأمونيوم، كانت مخزنة بشكل غير آمن هناك، وهو ما أودى بحياة أكثر من 200 شخص وتسبب في إصابة الآلاف.
اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري
اغتيل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري بتأريخ 14 شباط 2005 كان موكب الحريري عائدا من مقر مجلس النواب في ساحة النجمة في وسط بيروت، عندما دوى انفجار ضخم استهدفه لدى وصوله قبالة فندق سان جورج على الطريق الساحلي، بعد دقائق، كانت شاشات التلفزة تنقل مباشرة صور سيارات مشتعلة، بينما تسبّب تطاير الركام في تحطيم زجاج نوافذ في دائرة قطرها نحو نصف كيلومتر، وعمّت الفوضى والذعر لوقت قصير، قبل أن تعلن وسائل الإعلام أن المستهدف هو الحريري. بحسب المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي تولت التحقيق في الجريمة، فجّر انتحاري يقود شاحنة فان بيضاء من طراز ميتسوبيشي ما يعادل طنين من مواد شديدة الانفجار عند الساعة 12,55 ظهراً، بعد جزء من الثانية من مرور السيارة الثالثة في الموكب وهي من طراز مرسيدس "إس600" كان الحريري يقودها بنفسه هنا.
أحداث 11 سبتمبر من قبل مجموعة من الهجمات الإرهابية التي استهدفت الولايات المتحدة في يوم الثلاثاء الموافق 11 سبتمبر 2001، وجرت بواسطة أربع طائرات نقل مدني تجارية، تقودها أربع فرق تابعة لتنظيم القاعدة، وُجِهت لتصطدم بأهداف محددة، وقد نجحت ثلاث منها في ذلك، بينما سقطت الرابعة بعد أن استطاع ركّاب الطائرة السيطرة عليها من يد الخاطفين لتغيير اتجاهها، ما أدّى إلى سقوطها وانفجارها في نطاق أراضي ولاية بنسيليفيا وكانت السلطات الأمريكية اتهمت القحطاني بأنه "الخاطف رقم 20" في هجمات 11 سبتمبر لكنه فشل في ركوب طائرة تحطمت في ريف بنسلفانيا، وتم القبض عليه بالقرب من الحدود الأفغانية فى ديسمبر/ كانون الأول 2001 ونُقل إلى معتقل غوانتانامو فى فبراير/ شباط 2002 وتعرض للتعذيب وبعدما أُسقطت التهم الموجهة إليه في عام 2008، تُرك ليقبع خلف القضبان هنا.
التقنية من اجل السلام