ما حقيقة الخبر المتداول بالنص الآتي "الصرخي سنصلي صلاة الجمعة في كربلاء مابين الحرمين وصلاة العيد بأذن الله في الكوفة المقدسة"؟
تداولت عدد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر نصه الآتي: "الصرخي/سنصلي صلاة الجمعة في كربلاء مابين الحرمين وصلاة العيد بأذن الله في الكوفة المقدسة".
الحقيقة
عند البحث للتحقق من الخبر المُرفق لم نجد مايثبت صحة إدلاء المدعو (محمود الصرخي) بمثل هكذا تصريح او خبر مؤخراً بشان إقامة اتباعه صلاة الجمعة في كربلاء وصلاة العيد في الكوفة، كما تخلو حساباته الرسمية او اي حسابات اخرى تابعة له من ذلك.
يأتي تداول هذا الخبر بعد ان نشرت إحدى الحسابات التابعة للصرخي باسم (المركز الإعلامي -إعلام الحمزة الغربي) مقطع فيديو يظهر فيه شاب يدعى (علي المسعودي) وهو يلقي خطبة الجمعة بتاريخ 8 نيسان 2022، في جامع الفتح المبين في بابل يتحدث فيها عن"بناء القبور وتشييدها خلاف ما أمر به النبي"، ليعلن جهاز الأمن الوطني إلقاء القبض عليه على إثر ذلك.
كما أعلن جهاز الأمن الوطني عن اعتقال 29 متهماً بما وصفه بـ"التطرف الديني" في محافظات (بغداد، ذي قار، بابل، القادسية، المثنى، البصرة، ميسان، واسط، النجف الاشرف)مشيرًا الى تدوين أقوالهم أصولياً واحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة.
من جانبها اعلنت وزارة الداخلية في بيان جاء فيه "تتابع وزارة الداخلية بحرص ومسؤولية على تعزيز الامن والاستقرار والحفاظ على السلم المجتمعي، الانفعالات الشعبية والتظاهرات التي انطلقت في عدد من المحافظات على خلفية دعوات وخطب مشبوهة تسترت برداء الدين اطلقها نفر ضال ومنحرف وتخريبي تضمنت اساءات لعقائد ومشاعر المواطنين في منحى هدفه اثارة البغضاء بين صفوف ابناء شعبنا ولتحقيق اهداف خبيثة غادرها العراقيون الى غير رجعة، ان تشكيلات وزارة الداخلية اغلقت وفقاً للضوابط القانونية مقار هذه الحركة المنحرفة واعتقلت بمذكرات قضائية المنحرفين المتجاوزين على المشاعر والعقائد لينالوا جزائهم العادل امام القضاء".
وتم استغلال هذه الحادثة لفبركة الأخبار حيث سبق ان قمنا بتوضيح حقيقة خبر أخر تم ربط تفاصيله بالحادثة، إذ تم تداول صور تُظهر المتظاهر والناشط المدني (ضرعام ماجد) مع شاب أخر تم الإدعاء انه (علي المسعودي) الخطيب الذي ظهر في مقطع الفيديو المتداول.
لكن عند قيامنا بالبحث تبين ان الشاب الظاهر في الصور مع ضرغام يدعى (محمد المسعودي) لاعلاقة له بالحادثة التي حصلت مؤخراً.
- رابط 1
- رابط 2
- رابط 3
- رابط 4
- رابط 5
- رابط 6
- رابط 7
- رابط 8
- رابط 9
- رابط 10
- رابط 11
- رابط 12
- رابط 13
- رابط 14
- رابط 15
- رابط 16
التقنية من اجل السلام