هل تحدث بيل غيتس عن أضاحي العيد طالباً عدم رؤية أي تغريدة تحمل الكراهية ضد المسلمين بسبب ذبحهم الأضاحي؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر نصه الآتي: بعد الضجة ‏التي أثارتها الصحف العالمية حاقد على الإسلام بيل غيتس أغنى رجل في العالم يركنها في الزاوية ويسكت الجميع وتحدث على صفحته وقال لا أريد أن أرى تغريدة كراهية للمسلمين بسبب بذبح هم الأضاحي فهناك مليون حيوان يقتل يومية في مطاعم كنتاكي و مكدونالد وبيرغركنج وذلك من أجل إطعام الأغنياء ولكسب المال الكثير بينما المسلمون في العيد يضحون لإطعام الفقراء بدون مقابل هل فقدنا عقولنا".

الحقيقة
بعد إجراء بحث في الحسابات الرسمية للملياردير الأمريكي (بيل غيتس) لم نجد أي منشور أو تغريدة لغيتس يتحدث فيها عن أضاحي المسلمين أو مطالبته بعدم رؤية أي خطاب كراهية بشأن ذلك.

وفي أطار البحث للتحقق من الخبر تم التوصل للقطة شاشة تم تداولها منذ 2019 تُظهر تغريدة تم نسبها لبيل غيتس، وعند البحث للتحقق من التغريدة تبين انها مزيفة لم يقم غيتس بنشرها بل قام حساب على تويتر باسم (Kurdistani) بنشرها بتاريخ 10 آب 2019.

يأتي تداول هذا الخبر بالتزامن مع حلول عيد الأضحى والذي يقوم فيه المسلمون بتقديم الأضاحي من خلال ذبح أنواع محددة من الحيوانات وذلك أول أيام عيد الأضحى المبارك، وهي إحدى الشعائر المشروعة والمجمع عليها في الإسلام، التي يتقرب بها المسلمون إلى الله.

بيل غيتس

وليام هنري غيتس الثالث، مبرمج حاسوب، ورجل أعمال وملياردير أميركي، اشتهر كمؤسس لأكبر شركة برمجيات في العالم (مايكروسوفت).

صنفته فوربس كأغنى شخص في العالم وكان على رأسها لعدة سنوات، تقلد مناصب رئيس تنفيذي ورئيس معمار البرمجيات، وظل أكبر مساهم فردي، بنسبة 9% من الأسهم المطروحة.

لاحقاً في حياته المهنية ومنذ تركه ادارة العمليات اليومية لميكروسوفت، تابع غيتس العديد من الأعمال التجارية والمساعي الخيرية. فهو مؤسس ورئيس مجلس ادارة العديد من الشركات.

وقدم غيتس مبالغ معتبرة للعديد من المنظمات الخيرية وبرامج البحث العلمي من خلال مؤسسة بيل وملندا غيتس، وهي مؤسسة خيرية خاصة، من خلال المؤسسة ، قاد حملة التطعيم في أوائل القرن الحادي والعشرين والتي ساهمت بشكل كبير في القضاء على فيروس شلل الأطفال المتوحش في أفريقيا كما كان ناشطاً بارزاً في حملات التطعيم ضد فيروس كورونا.

قام غيتس بتأليف وشارك في تأليف العديد من الكتب.

حصل غيتس على لقب الفارس من ملكة بريطانيا إليزابيت عام 2005 بسبب أعماله الخيرية، ونال عدد من جوائز الدكتوراه الفخرية.