ما حقيقة انخفاض الإصابات بفيروس كورونا بمحرم الحرام؟
مازالت الإشاعات المتناقلة تلاحق فيروس كورونا منذ ظهوره وحتى الآن، ومنها ما يشاع له على أن في شهر محرم الحرام تقل الإصابات بالفيروس رغم الاختلاط!
الحقيقة
ما يشاع له غير صحيح، حيث سبق أن أوضحت منظمة الصحة العالمية بشأن التجمعات مبينة أنه لا يوجد "خطر معدوم عندما يتعلق الأمر بأي نوع من أنواع التجمعات"، وأضافت أنه "كلما اجتمعتَ مع أشخاص آخرين، تكون معرّضاً لخطر الإصابة بعدوى كوفيد-19، بغض النظر عن حجم الحدث".
أيضا وبحسب إحصائية المنظمة فإن الأعداد المؤكدة إصابتها بالفيروس في العراق بين تأريخ 1 آب و 10 آب من عام 2022، بلغت 7406 حالة، كما وبلغت الوفيات المسجلة 13 حالة وفاة.
أيضا أوضحت أن حالات الإصابة تكثر في الأماكن المكتظة والمغلقة والتي تكون فيها المخالطة لصيقة، منها (أماكن العبادة، المطاعم، النوادي الرياضية) وغيرها من الأماكن المزدحمة التي تزداد فيها مخاطر الإصابة بكورونا، خاصة تلك التي تفتقر إلى التهوية حيث تزاد كفاءة الفيروس على الانتشار في هذه البيئات، وذلك عن طريق قُطيرات الجهاز التنفسي، كون الناس تكون بوضعيات متلاصقة ويتحدثون بصوت عال أو يتنفسون بكثافة أو يغنون.
خطوات موصى بها من أجل حماية أنفسنا من الإصابة بالفيروس:
- يجب الإبتعاد مسافة متر عن الآخرين، وكلما كانت المسافة أكبر كانت توفير الحماية أكثر.
- استعمال الكمامات وارتدائها بشكل صحيح عند التعامل مع الآخرين.
- تنظيف اليدين بشكل منتظم سواء باستعمال الكحول أو الماء والصابون.
- تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطاس.
- نقل الأنشطة المنزلية للخارج في الهواء الطلق.
- تعقيم الأسطح التي يتم لمسها بشكل مستمر مثل (مقابض الأبواب والشبابيك، الصنابير، الهواتف).
- تحسين أجواء المكان المتواجدين فيه عن طريق التهوية، وتنقية الهواء في انظمة التدفئة والتبريد عن طريق تغيير الفلاتر وتنظيفها بين فترة وأخرى.
- مواكبة أحدث اللقاحات المتوفرة لفيروس كورونا.
التقنية من اجل السلام