هل حذر السيد حسين الصدر قائلا: "مقتدى من الآن لا تقوم له قائمة ولن يصلح حاله ولن يستعيد هيبته لا إله ولا لأنصاره"؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لقطة شاشة لصفحة تعرف باسم (آية الله الفقيه السيد حسين السيد إسماعيل الصدر) نُشر فيها بيان تناقلته الحسابات والصفحات بشكل مجتزئ: "السيد حسين اسماعيل الصدر يحذر. مقتدى من الان لاتقوم له قائمه ولن يصلح حاله ولن يستعيد هيبته لا اله ولا لأنصاره..."
الحقيقة
بعد البحث والتدقيق تبين عدم صحة هذا الادعاء، إذ لم يقم السيد (حسين السيد الصدر) بنشر ما هو مكتوب في المنشور المتداول، ولا يوجد أي مصدر يثبت صحته، كذلك عند البحث عن الصفحة التي زُعم أنها قامت بنشر هذا البيان، لم نجد أي أثر أو نتيجة لها.
بدوره نفى المكتب الإعلامي الخاص بالسيد (حسين الصدر) البيان المتداول عبر نشره توضيحا في حسابه على الفيسبوك قائلا:
"نشرت بعض وسائل التواصل الاجتماعي خبرا عاريا عن الصحة وعلى لسان سماحة المرجع الديني اية الله الفقيه السيد حسين الصدر دام ظله يتطرق البيان المزعوم بلغة رخيصة وبقلم مأجور بعيدا عن سيرة وسلوك العلماء الاعلام من ال الصدر الكرام والغرض مغرض و واضح يراد اشعال نار الفتنة بين الاخيار المؤمنين ونهيب بكافة وسائل الاعلام توخي الحيطة والحذر من هذه الاقلام المسمومة".
ولد الفقيه السيد (حسين السيد إسماعيل الصدر) في مدينة الكاظمية ببغداد عام 1952، ودرس العلوم الإسلامية عند والده (إسماعيل الصدر) ثم انتقل الى النجف ليواصل دراسته الدينية عند عمه المفكر (محمد باقر الصدر) وإلتحق بكلية الفقه ودرس عند المرجع الديني السيد الخوئي، وأنشأ السيد حسين الصدر العديد من المشاريع الخيرية، وقد افتتح في مسقط رأسه في الكاظمية مركزا لرعاية ” الأيتام“.
التقنية من اجل السلام