ما حقيقة سمية لقاحات كورونا وتسببها بالجلطة والعقم والزهايمر؟

الشائعات المتداولة كثيرة، ومنها ما يتم تداوله بشأن لقاح فيروس كورونا. وعلى الرغم من توصية منظمة الصحة العالمية بتلقي جرعات اللقاح المتوفرة لحماية أنفسنا من الإصابة بالفيروس، إلا أن التشكيك بفاعلية اللقاح مازالت مستمرة، حيث يتم تناقل إشاعة مفادها أن "اللقاح سام وقد أثبت مساوئه من الجلطة إلى العقم إلى الزهايمر".

الحقيقة

ما يتم تناقله بشأن سُمية اللقاح وتأثيراته السلبية المسببة لتجلط الدم والزهايمر والعقم غير صحيح، حيث أكدت منظمة الصحة العالمية عدم وجود أي آثار سلبية للقاحات فيروس كورونا على مؤشرات الخصوبة المعتادة مثل "إنتاج البويضات أو الحيوانات المنوية أو وظيفتهما".

كما يعتبر اللقاح آمن للمصابين بمرض الزهايمر أو أنواع الخرف الأخرى، حيث يعتبر مصابي الزهايمر أكثر عرضة للإصابة بحالات صحية أخرى فيما لو تعرضوا للإصابة بفيروس كورونا، قد تؤثر على مناعتهم، لذا تعتبر اللقاحات والمعززات جزءًا حيويًا للحفاظ عليهم آمنين.

يذكر ان الدكتور سيف البدر - المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة العراقية بين في وقت سابق:

ان اللقاحات التي اعتمدت في العراق أثبتت فعاليتها ضد أكثر من سلالة من فيروسات كورونا، وهي جميعها من مناشئ رصينة وموصى بها من قبل الجهات والمنظمات الدولية ومن ضمنها منظمة الصحة العالمية