هل يكفي تلقي جرعة واحدة من لقاح كوفيد-١٩ في الحماية ضد الفيروس؟
هناك العديد من المفاهيم الخاطئة والشائعات التي يتم تداولها عن فيروس كورونا ولقاحاته، وهذه الشائعات من شأنها زيادة نسبة التخوف من التلقيح وبدورها تساعد على زيادة حالات الإصابة بالفيروس، ومن هذه الشائعات التي يتم تناقلها على ارض الواقع هي التخوف من فاعلية اللقاح والاعراض الجانبية حيث يتم تداول أخذ جرعة واحد فقط من اللقاح للحصول على بطاقة التلقيح ليتمكن من مراجعة دوائر الدولة ولا يرغب بأخذ الجرعة الثانية من اللقاح خوفاً من الأعراض الجانبية.
الحقيقة
إن لقاح فيروس كورونا أثبت فعاليته في منع الإصابة بالفيروس، كما أنه يعتبر أفضل إجراء لتسريع عودة الحياة الطبيعية الخالية من الإصابات بالفيروس.
حيث سبق أن صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة العراقية (سيف البدر) بأن "جميع اللقاحات آمنة وفعالة وانفي كل ما اثير حولها من شائعات مضللة غير مستندة لأي أساس علمي رصين"، مبيناً أن الأعراض الجانبية "أمر طبيعي مع أي علاج وليس فقط مع اللقاحات".
كما أن الأعراض الجانبية للقاح كوفيد-19 بصورة عامة تشمل (قشعريرة، جهد، حمى، صداع، غثيان، ألم في العضلات، ألم في موضوع الحقن).
علمًا أن نسبة حصول آثار جانبية خطيرة من اللقاح نادرة جداً، ومنها:
- الحساسية المفرطة وتحدث بمعدل 5 حالات مقابل مليون جرعة لقاح.
- التهاب عضلة القلب و التهاب البطانة الخارجية للقلب وتحدث عدد من الحالات مقابل مليون جرعة لقاح.
إضافةً الى ذلك، يُنصح أيضاً بأخذ اللقاحات المعززة كذلك. وبما أن اللقاحات هي أفضل دفاع ضد فيروس كورونا وتأثيراته الخطيرة.
حيث وجدت الأبحاث أن لقاحات الأجسام المضادة تنخفض بمرور الوقت. لكن اللقاحات تنتج مستويات أجسام مضادة أعلى في أجسامنا وهذه المستويات المرتفعة تجعلنا أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا.
ما تفعله الجرعات المعززة هو زيادة الأجسام المضادة بنحو عشر مرات مع توفير مزيد من الحماية ضد المتغيرات الأحدث للفيروس ، مثل متغير أوميكرون.
يذكر أن آخر الاحصائيات لعدد الملقحين لغاية كتابة هذا المنشور هو 11,178,991 ملقح في العراق بحسب إحصائيات وزارة الصحة العراقية.
التقنية من اجل السلام