ما حقيقة ضعف الجهاز المناعي بعد تلقي لقاح كورونا؟
مع اقتراب حلول فصل الشتاء وزيادة الإصابات بالأمر اض الموسمية يتم تداول العديد من الشائعات والمعلومات المغلوطة، ومنها ما يتم الترويج له بأن "مجربين اليلقح صارت مناعته ضعيفة، ابسط فلاونزا تنيمة اسبوع بالفراش".
الحقيقة
المعلومة المتداولة لا أساس لها من الصحة ولا يوجد أي دليل علمي معتمد إلى الآن يثبت صحتها، حيث بعد أن تواصلنا مع المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة العراقية (سيف البدر) أكد على أن هذه الشائعة لا أساس لها من الصحة مبيناً أن "اللقاحات في كل العالم والعراق بكل أنواعها المعتمدة أثبتت فعاليتها العالية جداً في الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا"، مبيناً أنه لم يتم تسجيل أي حالة مضاعفات خطيرة أو حتى متوسطة لكل من تلقى لقاح ضد مرض كورونا في الفترة السابقة.
أيضاً أكدت منظمة الصحة العالمية على أن جميع اللقاحات المعتمدة أثبتت فاعليتها ضد مرض كوفيد-19، عن طريق تهيئة الجهاز المناعي للجسم من أجل محاربة الفيروس.
لقاحات كوفيد-19 المعتمدة تعمل على تعريف أنظمة جسم الانسان المناعية بالفيروس المسبب للمرض وتعمل على مكافحته.
تحتوي اللقاحات بصورة عامة على أجزاء موهنة (ضعيفة) أو معطلة من كائن حي معين، عند حقنها تؤدي إلى استجابة مناعية داخل الجسم، هذه الأجزاء الموهّنة لن تسبّب المرض للشخص الذي يتلقى اللقاح، ولكنها ستدفع جهاز المناعة إلى الاستجابة قدر الإمكان كما لو كانت استجابته الأولى للعامل الممرض الفعلي.
كما أن الأعراض التي تظهر على الشخص بعد تلقيه اللقاح مثل الحمى، هي أعراض طبيعية تبين أن الجسم يعمل على بناء مناعته.
التقنية من اجل السلام