ما حقيقة كون أن سرطان الثدي معدي وينتقل من خلال الملامسة او الإتصال الجنسي؟

الاشاعة: سرطان الثدي معدي وينتقل من خلال الملامسة او الإتصال الجنسي.

الحقيقة
سرطان الثدي ليس مرضاً سارياً أو معدياً. خلافاً لبعض أنواع السرطان التي لها أسباب مرتبطة بالعدوى، مثل عدوى فيروس الورم الحُلَيْميّ البشري وسرطان عنق الرحم، لا توجد عدوى فيروسية أو جرثومية معروفة مرتبطة بتطور سرطان الثدي، ولا ينتقل من خلال الملامسة او الإتصال الجنسي ولا حتى بالأدوات المستخدمة من قبل مريض السرطان.
نصف سرطانات الثدي تقريباً تصيب نساءً ليس لديهن عوامل خطر محددة للإصابة بسرطان الثدي بخلاف الجنس (أنثى) والعمر (أكثر من 40 عاماً). وتزيد عوامل معينة خطر الإصابة بسرطان الثدي بما فيها التقدم في العمر والسمنة، وتعاطي الكحول على نحو ضار، ووجود سوابق إصابة بسرطان الثدي في الأسرة، وسوابق تعرض للإشعاع، وسجل الصحة الإنجابية (مثل العمر عند بداية الدورة الشهرية وعند الحمل الأول)، وتعاطي التبغ والعلاج الهرموني التالي لسن اليأس.
وتشمل الخيارات السلوكية والتدخلات ذات الصلة التي تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي:

  • الرضاعة الطبيعية المطولة.
  • النشاط البدني المنتظم.
  • التحكم في الوزن.
  • الحد من تعاطي الكحول على نحو ضار.
  • تجنب التعرض لدخان التبغ.
  • تفادي استخدام الهرمونات لفترة مطولة.
  • تجنب التعرض المفرط للإشعاع.
     

الدعم النفسي والعائلي لمرضى سرطان الثدي وأهميته
تعاني المرأة من تداعيات الإصابة بمرض سرطان الثدي من الآثار الجانبية لأنواع العلاج المختلفة التي يتم اعتمادها للتخلص من سرطان الثدي مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي والجراحة وغيرها، ومن التداعيات السلبية على الحالة النفسية للمرأة.
فسرطان الثدي مرض يسبَب الصدمة الكبيرة على كل سيدة تُصاب به، ويترك آثاراً نفسية سلبية عليها قد تعيق عملية العلاج وتؤدي لإطالتها عوضاً عن تقصيرها والخروج منها بنتائج إيجابية فعالة.
ويشدد موقع Breast cancer المختص بشؤون السرطان على أهمية دعم العائلة والأقارب لمريضات سرطان الثدي لتقليل مشاعر الخوف والصدمة التي تصيبهم جراء أكتشاف الإصابة بالمرض، وخلال رحلة العلاج وصولاً إلى الشفاء التام.
وتعاني مريضات الثدي من مشاعر متضاربة نتيجة تداعيات العلاج واستئصال الثدي وتغير جسمها وشكلها وتساقط شعرها، وهو ما يتطلب وقوف أفراد الأسرة بجانبها للتخفيف من هذه الآثار السلبية وعدم ترك المجال لإحباط المريضة بشكل تام.
ومن النصائح التي يقدمها الموقع ، لأفراد الأسرة لتقديم الدعم النفسي لمريضات سرطان الثدي:

  • إخبار المريضة دوماً أنها محبوبة وأنها محاطة بأناس يحبونها، وهو ما يزيد من رغبتها في قهر المرض والتخلص منه.
  • عند بدء رحلة العلاج، ينصح أفراد عائلة المريضة بقضاء يوم مميز معها، للقيام بأشياء تحبها مثل التنزه أو التسوق أو تناول الطعام خارجاً. ما يسهم في إمدادها بالطاقة الإيجابية والتخلص من مشاعر الألم والخوف من رحلة العلاج المضنية.
  • تشجيع مريضة سرطان الثدي على التواصل مع ناجيات من المرض أو محاربات له، والتسجيل ضمن مجموعات دعم مريضات سرطان الثدي لتحفيزهن على المضي في العلاج والتعافي منه.
  • تشجيع المريضة على ممارسة الرياضة الخفيفة التي تساعد في التخلص من المشاعر السلبية التي يخلَفها مرض سرطان الثدي وعلاجاته.