هل يؤثر لقاح كورونا على مصابي مرض الربو المزمن؟
على الرغم من الدراسات العلمية الكثيرة التي تؤكد المساهمة الكبيرة للقاحات في للحماية من الإصابة بمرض كورونا وأثباتها العلمي لفاعليتها ضد المرض، إلا أن المعلومات المغلوطة لا زالت تدور حول مأمونية اللقاح ومنها "انا لقحت مرة واحد فقط لان لدي مرض مزمن وهو الربو".
الحقيقة
الادعاء المنقول غير دقيق، حيث يعتبر المصابين بأمراض مزمنة أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض كورونا، وهذا ما أكده المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور (سيف البدر) مبيناً أنه من الممكن للمصابين بأمراض مزمنة معينة وبضمنها (الربو) أن يتلقوا جرع كاملة من اللقاح كونه يحقق نسبة وقاية عالية جداً خصوصاً لفئات الاختتطار العالي.
كما وبينت منظمة الصحة العالمية أن بإمكان الجميع أن يتلقوا اللقاح ضد مرض كورونا، إلا بعض الحالات الصحية التي لا ينبغي فيها لبعض الأشخاص أن يتلقوا تطعيمات معينة، أو أنه ينبغي لهم التريث قبل تلقيها، ويمكن أن تشمل هذه الحالات:
- إذا كان الشخص يعاني من تفاعلات تحسسية شديدة تجاه أي من مكونات اللقاح.
- إذا كان الشخص مصاب أو يعاني من أعراض كورونا، ولكن يمكنه أخذ اللقاح بعد زوال الأعراض الأولية.
أيضاً وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فأن الأشخاص الذين يعانون من الربو المعتدل إلى الشديد أو غير المنضبط هم أكثر عرضة للدخول إلى المستشفى بسبب فيروس كوفيد-19 من أولئك الغير مصابين بأي مرض مزمن.
ويعرف الربو بكونه التهاب يصيب المسالك الهوائية الصغيرة في الرئتين وضيقها، يؤدي إلى ظهور أعراض الربو (السعال، الأزيز، ضيق التنفس، ضيق الصدر)، وتتفاقم هذه الأعراض عند الإصابة بالعدوى الفيروسية (نزلات البرد)، وعند وجود متغيرات محيطية مثل (الغبار، الدخان، الأبخرة، تغيرات الطقس، العشب ولقاح الشجر، وفراء وريش الحيوان، أصناف الصابون القوية، والعطور).
وهناك عددًا من العوامل تزيد من فرص الإصابة بالربو منها:
- إصابة أحد أقرباء الدم بالربو (أحد الأبوين أو الأشقاء).
- زيادة الوزن.
- التدخين.
- التعرض لأدخنة العادم أو أنواع أخرى من التلوث.
- التعرض للمواد الكيميائية المستخدمة في الزراعة وتصفيف الشعر والتصنيع وغيرها
التقنية من اجل السلام