ما هي الأعمار المشمولة بتلقي لقاح كورونا؟
يتم تداول العديد من المفاهيم المغلوطة بشأن فيروس كورونا ولقاحاته، وهذه المفاهيم من شأنها أن تساعد على زيادة حالات الإصابة بالفيروس، ومن هذه المفاهيم ما يتم تداوله بكون "الأشخاص الذين أعمارهم أقل من 18 عامًا غير مشمولين باللقاح".
الحقيقة
لكل دولة حول العالم منهجيتها الخاصة التي تتبعها بشأن توفير لقاح كورونا والأعمار التي ينصح لهم بأخذه وتحديد النوع الخاص للقاح بحسب أعمارهم.
فقد أوضحت منظمة الصحة العالمية، بإمكان إعطاء (لقاح فايزر للأطفال لمن هم بعمر الـ5 سنوات)، وذكرت حصول كل من لقاح (مودرنا وفايزر) على ترخيص استخدامه للأطفال اعتباراً من عمر 12 سنة.
أيضاً وبعد التواصل مع المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة العراقية الدكتور (سيف البدر)، أوضح أن "الأعمار المشمولة بالتطعيم في الوقت الحالي من عمر 12 سنة فما فوق يمكن أن يتلقى لقاح فايزر".
كما وبيّن (البدر) أن هناك موافقة من قبل وزارة الصحة العراقية من جانب علمي بتلقي اللقاح من عمر خمس سنوات فما فوق، إلا أن اللقاح الخاص بهذه الفئة غير متوفر لحد الآن.
فيما أعطت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) الإذن للاستخدام الطارئ للقاح (فايزر-بيونتك) بجرعتين للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (5-11) عامًا، مبينة أن هذا اللقاح فعال بنسبة 90.7٪ لهذه الأعمار.
أما بالنسبة للجنة الأدوية البشرية التابعة لوكالة الأدوية الأوربية، فقد اوصت بإعطاء جرعتين من لقاح (Comirnaty) للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12-15 عامًا.
بينما سمحت الصين بإعطاء لقاح (سينوفاك) للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ثلاث سنوات، بينما قدمت الإمارات والأرجنتين لقاح (سينوفارم) للأطفال الذين تبلغ أعمارهم 3 سنوات، وتلقح كوبا جميع الأشخاص لما هم فوق سن الثانية بلقاح (سوبيرنا 02) المحلي.
وهو مرض معدٍ يسببه فيروس كورونا-سارس-2، وتظهر أعراض تنفسية تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة على معظم من يصابون بعدوى الفيروس ويتعافون دون الحاجة إلى تدخل علاجي خاص، غير أن بعض من يصابون بالعدوى تظهر عليهم أعراض شديدة ويحتاجون إلى العناية الطبية.
ينتشر الفيروس من الجسيمات السائلة الصغيرة التي تنطلق من فم الشخص المصاب بالعدوى أو من أنفه عندما يسعل أو يعطس أو يتكلم أو يغني أو يتنفس، يستغرق الأمر من 5 إلى 6 أيام في المتوسط لظهور الأعراض بعد الإصابة بعدوى الفيروس، غير أن المدة قد تطول إلى 14 يوماً.
الأعراض الأكثر شيوعاً هي (الحمى، السعال، التعب، فقدان حاسة الذوق أو الشم)، أما الأعراض الخطيرة فتشمل (صعوبة التنفس أو ضيق النفس، فقدان القدرة على الكلام أو الحركة أو التشوش، ألم الصدر).
التقنية من اجل السلام