ما صحة ادعاء تناول أو استنشاق المواد النفطية يكون بديلاً عن العلاجات واللقاحات الطبية؟

كثير من الأساليب والطرق التي يتم استخدامها من قبل بعض الناس لأجل علاج أو مكافحة مرض معين أو حالة صحية معينة باعتقادهم أن هذه الطرق ذات نتائج إيجابية، إلا أنها تعود بآثار سلبية معرضين بذلك حياتهم للخطر، ومنها هذه الأساليب استخدام المنتجات النفطية كمواد علاجية عن طريق أخذ جرعات منها أو عن طريق استنشاق الابخرة الناتجة عنها.
ووفقًا لذلك يتم ترويج عدة إشاعات منها

"لو نشرب نفط احسن من للقاح فلاونزا، نشم ريحة نفط حتى يقلل ضغوطات حياة او امراض".


الحقيقة
النفط ومشتقاته غير صالح للاستخدام الشخصي سواء للإنسان وحتى للحيوانات لما له من تأثيرات سلبية على الصحة الجسدية، لكونه يحتوي على مواد وابخرة ضارة ومؤثرة على الصحة، ولا يمكن ومن غير المنطقي الاستغناء أو استبدال لقاحات وعلاجات الأمراض بالمواد النفطية.
يؤدي استخدام هذه المواد عن طريق حقنها أو استنشاقها أو ابتلاعها إلى حدوث تسمم وقد تؤدي إلى الوفاة، وقد تشمل أعراض التسمم (القيء، صعوبة التنفس، حروق أو احمرار الفم، تغيرات عقلية كالتشوش، فقدان للوعي، نوبات تشنج، وغيرها).

يلجأ البعض إلى استنشاق المواد الكيمياوية عمداً لعدة غايات منها الوصول إلى حالة من النشوة والسكر، ويؤدي استنشاق هذه المواد إلى حدوث ردات فعل خطيرة منها (عدم انتظام ضربات القلب، السكتة القلبية، تلف أجزاء من الدماغ، وغيرها من الآثار).
أيضًا عند ابتلاع المواد الهيدروكربونية تسبب السعال والذي من شأنه أن يسمح للسائل الكربوني بدخول الشعب الهوائية في الرئتين وتهيجها، وتعتبر حالة خطرة تسبب التهاب رئوي كيميائي.

كما يمكن أن تؤثر هذه المركبات على الجهاز العصبي، واذا تم التعرض إليها بكميات كافية قد تؤدي للوفاة، واستنشاقها يؤدي إلى (التعب، الصداع، غثيان، نعاس، اضطراب عصبي، خدر في القدمين والساقين، شلل، تهيج الحلق والمعدة، صعوبة التنفس، التأثير على الجهاز المناعي والكبد والطحال والكلى، سرطان، عقم، اختلالات هرمونية، عيوب خلقية اضطرابات الدم).

يمكن التعرض للمنتجات النفطية بعدة طرق منها السكن قرب المصافي النفطية، حيث تحدث إطلاقات أثناء العمل وانسكابات عرضية أو انفجارات كما ويمكن ان تحدث حالات تسريب وحرائق وجميعها تؤثر على الصحة، إذ يمكن التعرض لها أن يؤدي إلى:

  • خطر الإصابة بالسرطان.‏
  • التعرض أثناء الحمل قد يؤثر على نمو الجنين وتكوين دماغه وحتى إلى فقذان الحمل.
  • الإضرار بالجهاز التناسلي الذكري والانثوي.


بعض النصائح في حال تم التعرض للمشتقات النفطية:

  • ‏إزالة الملابس الملوثة.
  • عدم تحفيز المصاب على التقيؤ، لأن القيام بذلك قد يتسبب في دخول الهيدروكربونات السائلة إلى الرئتين.
  • طلب المساعدة.
  • في حال لامست العينين يجب غسلها بالماء النظيف لعدة دقائق.
  • في حال ملامسة الجلد يجب غسل المنطقة بالماء النظيف.
  • زيارة الطبيب.