ما حقيقة خبر سحب السويد إقامة سلوان موميكا وفرض مغادرته البلاد في نيسان المقبل؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر نصه الآتي: "رسميا السويد تسحب اقامة سلوان موميكا وعليه مغادرة البلد في شهر ابريل".
التوضيح
الخبر غير دقيق، فبحسب ما نقلت وسائل إعلام سويدية وعالمية، فأن وكالة الهجرة السويدية قالت في 28 تموز الجاري، أنها تعيد النظر في ملف تصريح الإقامة الممنوح للاجئ العراقي (سلوان موميكا) الذي نظم سابقًا عدة حوادث لتدنيس المصحف في العاصمة ستوكهولم.
وذكرت وكالة الهجرة أنها تعيد فحص وضعه كمهاجر بعد أن تلقت معلومات من السلطات السويدية تتيح مبرراً لفحص ما إذا كان يتعين إلغاء وضع الرجل في السويد.
وقال متحدث باسم الوكالة في بيان لرويترز: "إنه إجراء قانوني يتم اتخاذه عندما تتلقى وكالة الهجرة السويدية مثل هذه المعلومات، ومن السابق لأوانه قول أي شيء عن نتيجة القضية"، مضيفاً أنه ليس بوسع الوكالة ذكر أي تفاصيل أخرى بسبب مسائل تتعلق بالسرية.
ووفقا للوثائق التي تلقتها وكالة الأنباء السويدية من وكالة الهجرة السويدية، مُنح موميكا تصريح إقامة وعمل في 16 نيسان 2021، هذا التصريح ساري المفعول 16 نيسان 2024.
لكن وبتاريخ 11 تموز 2023، أعادت وكالة الهجرة السويدية فتح ملفه، عندما فتحت تحقيقًا في قضيته بعنوان "قضية إلغاء تصريح الإقامة".
وأوضحت وكالة الهجرة في رسالة بريد إلكتروني ارسلتها إلى صحيفة (Svenska Dagbladet) أن "سبب قيام المصلحة بذلك هو تلقيها معلومات جديدة للنظر في ما إذاك ان ينبغي إلغاء تصريح الإقامة"، وذلك حسب ما نقلته وسائل إعلام سويدية.
أي لم تسحب السويد إقامة سلوان موميكا المؤقتة رسمياً كما تمام الادعاء لغاية الآن، وانما اعلنت وكالة الهجرة أنها تعيد النظر في ملف إقامته بعد تلقي معلومات من السلطات السويدية بشأنه.
التقنية من اجل السلام