ما حقيقة الخبر المتداول بشأن استعداد زعيم كوريا الشمالية للتدخل العسكري لمساندة فلسطين ضد الاحتلال الإسرائيلي؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبراً مفاده "عاجل زعيم كوريا الشمالية: فلسطين قضية الاحرار وليست قضية العرب أو المسلمين وحدهم واي دولة تدعم اسـ.رائيـ.ل انا شخصيا اعمل على دعم فلـ.سـ.طين واذا تطلب الامر التدخل العسكري الكوري".

الحقيقة
الخبر المتداول غير صحيح، حيث لم تعلن كوريا الشمالية عن استعدادها للتدخل العسكري إلى جانب فلسطين كما تم الادعاء، إذ لم يصدر مؤخراً أي بيان من قبل المواقع الكورية الرسمية عن زعيمها الكوري (كيم جونغ أون) يعلن من خلاله بالتدخل العسكري بالوضع الراهن بفلسطين.

يذكر وبتأريخ 13 تشرين الأول 2023، قامت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) بنشر مقالاً للمعلق على الشؤون الدولية في كوريا الديمقراطية (ري كوانغ سونغ)، تم التطرق خلاله إلى الوضع الراهن في فلسطين، وقد أشار المقال إلى أن سبب اندلاع الأزمة في المنطقة يرجع إلى

رعاية الولايات المتحدة علنا لحليفتها، التي احتلت أراضي فلسطين بشكل غير قانوني وانتهكت بشكل تعسفي مصالح الفلسطينيين

كما وقد نفى المقال استخدام اسلحة كورية بالهجوم على اسرائيل مبينًا أن الهيئات الصحفية التابعة للإدارة الأمريكية قد نشروا هذه الشائعة الكاذبة التي

لا أساس لها من الصحة

مؤكداً على أن

الولايات المتحدة تلجأ إلى حملة التشهير النمطية ضد كوريا الديمقراطية مرة أخرى لربط الأزمة الأخيرة للشرق الأوسط بالأخيرة عمداً

وفي سياق متصل فإن كوريا الشمالية شاركت مسبقًا عدة مقالات تدعم فيها الشعب الفلسطيني في قضيتهم ضد إسرائيل، ‏ووصفوا أعمال ‏‏إسرائيل‏‏ من اجل إقامة دولة مستقلة لهم في فلسطين بأنها أعمال

إجرامية تتعارض مع تطلعات ورغبة التقدميين العالميين المحبين للعدالة والسلام وتنتهك بشكل صارخ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة

أيضًا سبق أن أرسل رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى في كوريا (كيم يونغ نام) برقية إلى رئيس دولة فلسطين (محمود عباس) بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، ذكر خلالها

إن توسيع المستوطنات اليهودية وإصدار القانون العنصري وحصار قطاع غزة وقمع المتظاهرين الذي يرتكبه المحتلون الإسرائيليون يشكل تحديا خطيرا لنضال الشعب الفلسطيني لاستعادة الأراضي المنهوبة وبناء دولة مستقلة ويتعرض لاستنكار ورفض عالمي

معربًا عن دعمه الكامل للرئيس والشعب الفلسطيني في قضيتهم واستعادة حقوقهم.