شاني لوك الفتاة التي ظهرت بمقطع فيديو داخل صندوق شاحنة بداية معركة "طوفان الاقصى"
في بادئ الأمر يوضح فريق التقنية من أجل السلام أن الهدف الأساسي لعمله هو كشف الحقائق بكل شفافية والمعلومات الواردة في هذه التحقيق تم جمعها بعد بحث معمق.
منذ بداية معركة طوفان الأقصى، بتأريخ 7 تشرين الأول 2023، انتشر مقطع فيديو لمسلحين يستقلون سيارة وكانت معهم فتاة ملقاة على وجهها في صندوق السيارة و تبدوا فاقدة للوعي بجسد شبه عاري، البعض ذكر أنها مجندة اسرائيلية اقتيدت من قبل قوات حماس، والبعض الآخر ذكر أنها مجرد سائحة المانية قُتلت من قبل حماس.
المراد من هذا التحقيق هو كشف عدة حقائق ومعلومات تم التوصل إليها بخصوص الفتاة، بالإضافة إلى توضيح عدة ادعاءات منها:
- على أنه تم قتلها وقد توفيت مباشرة.
- على انها مجندة اسرائيلية.
- على أنها كانت مجرد سائحة المانية لقضاء وقت العطلة في مهرجان موسيقي.
- تحمل الجنسية الألمانية فقط.
لذا عمل فريقنا على التقصي عن موضوع الفتاة وتم التوصل لعدة نقاط:
- الفتاة تدعى Shani louk تم التوصل لحسابها على الفيسبوك وضمن المعلومات المتوفرة خلاله فقد ذكرت شاني مكان سكنها في مدينة "بيت شمش- أورشليم- إسرائيل" أي في مدينة (بيت الشمس- القدس- فلسطين).

- قبل أن يتم إلغاء إمكانية الوصول لحسابها على الانستغرام من قبل العامة، والذي يحمل اسم (shanukkk) شاركت شاني عدة صور مسبقًا مرفقة بمواقع داخل فلسطين "اسرائيل"، بالإضافة إلى صوراً أخرى في بلدان عدة.

كما سبق وأن شاركت شاني صورة عام 2016 تحمل فيها الجواز الاسرائيلي وتذكرة سفر وهي تقلع من مطار (فيينا)

وصورة أخرى تعود لعام 2016، وهي تشير خلالها إلى عودتها للوطن عبر مطار بن غوريون الإسرائيلي.

- تم التعرف على (شاني) من قبل ذويها من خلال الوشم الموجود على ساقها كذلك من خلال جدائل شعرها الطويلة، وتواجدها في المكان كان ضمن احتفال قرب شريط غزة وقبض عليها من قبل مسلحين إلى جانب أشخاص آخرين.
بعد الواقعة التي تعرضت لها (شاني) شاركت عائلتها صورة لجواز سفرها الألماني على أمل أن يتعرف عليها أحد ويبلغهم بأي معلومات عنها، ومن خلال الاطلاع على صورة الجواز يتبين أنها من مواليد 2001، كما أن صلاحية الجواز منتهية منذ عام 2021.

- أشارت (شاني) عبر حسابها على أنستغرام إلى حسابين لمشاريع تديرها في فلسطين، (حساب خاص بصناعة جدائل الشعر، حساب خاص بعمل الوشوم).


- ظهرت والدة شاني عبر مقطع فيديو بعد أن علمت بحادثة ابنتها وطالبت خلاله بالحصول على أي معلومات عن شاني، لتعود وتظهر الوالدة بعد عدة أيام بمقطع فيديو آخر، أكدت خلاله على أن ابنتها لا تزال على قيد الحياة لكنها بوضع حرج بسبب تعرضها لإصابة برأسها، وبيّنت انهم طالبوا من الحكومة الالمانية التدخل العاجل لأجل مصير ابنتهم شاني وإخراجها من قطاع غزة.
- تم العثور على حسابات والدة وشقيقة شاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حساب الوالدة على الفيسبوك باسم (Ricarda Louk) وذكرت خلال المعلومات التي يوفرها الحساب بأنها من ألمانيا وتسكن في (أورشليم-إسرائيل) القدس فلسطين.

أما حساب شقيقتها على الانستغرام (adilouk) فقد سبق أن شاركت من خلاله عدة صور في فلسطين مع العائلة والمعارف.




أيضًا شاركت شقيقة (شاني) منشور عام 2019، ذكرت فيه بأنها تلقت تدريب فني لصيانة طائرات النقل نوع هرقل (وحيد القرن) في مركز حيفا، وتابعت بأنها عام 2018 أصبحت قائد فرقة، حتى تم تسريحها عام 2019 من قاعدة نيفاتيم الجوية الإسرائيلية.




وعليه وخلال ما تم الوصول إليه من معلومات خلال البحث تبين:
- شاني لا تزال على قيد الحياة ولم تقتل.
- ليست المرة الاولى التي تتواجد فيها شاني وعائلتها بفلسطين "إسرائيل".
- عائلتة شاني دائمة التواجد في القدس (وفقًا للمنشورات وموقع السكن الذي قاموا بمشاركته).
- ادعاء كونها مجرد سائحة المانية غير صحيح، (بدليل امتلاكها مشروعين في فلسطين).
- لدى شاني جوازي سفر (ألماني وإسرائيلي).
التقنية من اجل السلام