ما حقيقة فتح باب التطوع للعراقيين ضمن صفوف التحالف الدولي؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشور مرفق بنص مفاده "يفتتح الجيش الأمريكي باب التطوع للشباب العراقي الراغبين في الانضمام إلى صفوفه والانضمام إلى التحالف الدولي وسيتم دمجمهم في قوات المشاة 406، فيلق القساوسة، التقديم صالح لـ3 محافظات الموصل والانبار وصلاح الدين ويجب ألا يقل العمر عن 18 عاماً ولا يزيد عن 30 عاماً".
الحقيقة
المنشور مزيف، لا صحة لإعلان الجيش الأمريكي فتح باب التطوع للشباب العراقيين للانضمام لصفوفه ضمن قوات التحالف الدولي المشكلة لملاحقة تنظيم داعش الإرهابي.
ذُكر في المنشور المزيف، أن المتطوعين سيتم دمجهم في "فيلق القساوسة"، وبالبحث عن ذلك تبين أن تشكيلات القساوسة في الجيش الأمريكي تعنى بجانب العبادة والدعم الديني لأفراد الجيش وتضم مختصين بالشؤون الدينية.
كما أن الصورة المرفقة مع المنشور المزيف قديمة سبق أن تم تداولها عام 2020، وتُظهر استعداد كتيبة مشاة مظلية من الفرقة 82 التابعة للجيش الأمريكي للاتجاه إلى الكويت.
يذكر أن التحالف الدولي يتكون من 87 بلداً مشتركًا منها الولايات الأميركية المتحدة وجمهورية العراق.
يأتي تداول المنشور المزيف هذا، بالتزامن مع توجه حكومي عراقي لإنهاء مهمة التحالف الدولي على أراضيه
التقنية من اجل السلام