ما حقيقة المنشور المتداول بشأن تصريح منسوب لسيناتور يدعى جي سوليفان؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشور مفاده "السيناتور الاميركي جي سوليفان (مليون عربي لايساوي اظفر يــهودي)".

الحقيقة

بعد التحقق، تبين أنه لا يوجد أي سيناتور أمريكي يحمل اسم جي سوليفان، كما أن صورة الحساب المتداول تم توليدها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

قمنا بالتحقق من الحساب عن طريق إجراء بحث موسع حول السيناتور المزعوم (جي سوليفان)، عند البحث عن الاسم عبر محرك البحث "غوغل"، لم تظهر أي نتائج موثوقة تثبت وجود هذه الشخصية، كما تبين من خلال مراجعة الموقع الرسمي لمجلس الشيوخ الأميركي أنه لا يوجد أي سيناتور يحمل اسم (جي سوليفان),رغم ذلك، توصلنا إلى شخص يحمل الاسم نفسه (John J. Sullivan)، وكان يشغل منصب نائب وزير خارجية الولايات المتحدة سابقًا، إلا أن صورته تختلف عن صورة السيناتور المزعوم.

أما صورة الحساب، فهي مزيفة، وبعد التحقق منها باستخدام أدوات مختصة مثل موقع Sightengine، أظهرت النتائج أن الصورة غير واقعية، ومولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي بنسبة عالية.

 sightengine نتيجة فحص الصورة بأداة 

أشار الحساب إلى أنه يعمل لدى جهة تدعى Dynamic News Network، لكن بعد بحث مطول، لم يتم العثور على أي مؤسسة إعلامية موثوقة تحمل هذا الاسم، كذلك، تضمن وصف الحساب رابطًا تبين عند التحقق منه أنه يعود إلى مطعم يدعى Pershing Square، يقع في مدينة نيويورك، ولا علاقة له بأي جهة إعلامية.

الرابط الموجود في الحساب

ومن الجدير بالذكر ان الحساب قد اشار الى ان مصدر المقولة المذكورة في التغريدة هو الحاخام (يعقوب بيرين)، وعند التأكد من المصادر، وجدنا فعلاً ان المقولة مذكورة فعلاً من قبل الحاخام المذكور (Rabbi Yaacov Perrin)، اثناء تشييع جنازة غولدشتاين، حيث قال اثناء الجنازة ان "مليون عربي لا يساوون ظفر يهودي واحد". 

يأتي تداول هذا المنشور المزيف، بالتزامن مع الضربات الجوية التي شنتها القوات الأمريكية على مواقع نووية داخل إيران، وقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده نفذت هجومًا "ناجحًا للغاية" على المواقع النووية الإيرانية الثلاثة، فوردو، ونطنز، وأصفهان، مؤكدًا أن "الآن هو وقت السلام".