ما حقيقة المنشور المتداول بشأن توقيع مذكرة عمل بين أمين بغداد عمار موسى والسفير المغربي لتشغيل 9 آلاف عامل مغربي في أمانة بغداد؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقةً بنص مفاده "أمين بغداد عمار موسى يوقع مع السفير المغربي مذكرة عمل بتشغيل 9 الاف عامل مغربي على الأمانة".
الحقيقة
خبر توقيع مذكرة عمل بين أمين بغداد، عمار موسى، والسفير المغربي لتشغيل 9 آلاف عامل مغربي في أمانة بغداد، هو مزيف، كما أن التصميم المتداول مفبرك، إذ تم استخدام قالب منسوب إلى قناة السومرية وإضافة نص مزيف إليه، كذلك، فإن الشخص الظاهر في الصورة ليس السفير المغربي لدى العراق، بل هو منير ليموري، عمدة مدينة طنجة.
عند التحقق من الخبر المزعوم باستخدام الكلمات المفتاحية عبر محركات البحث، لم يعثر على أي مصدر موثوق يدعم هذا الادعاء، كما لم ينشر أي خبر بهذا الشأن على الموقع الرسمي لأمانة بغداد أو على حسابها على منصة فيسبوك، ولم تتناول أي من وسائل الإعلام المحلية، الرسمية أو غير الرسمية، مثل هذا الخبر.
أما الصورة المرفقة، فهي مفبركة، إذ تبين، بعد إجراء بحث عكسي عليها، أنها استخدمت ضمن قالب إخباري يعود إلى قناة السومرية، بعد التلاعب بالنص الأصلي واستبداله بنص مزيف، وقد تمكنا من الوصول إلى النسخة الأصلية التي نشرتها القناة بتاريخ 24 حزيران 2026، والتي تضمنت النص الآتي:
"أمانة بغداد: توقيع مذكرة تفاهم لتبادل الخبرات مع مدينة طنجة المغربية".
كما أن الشخص الظاهر إلى جانب أمين بغداد ليس السفير المغربي لدى العراق، بل هو منير ليموري، عمدة مدينة طنجة، أما السفير المغربي لدى العراق فهو عبد الكريم بنسلام.
ينسب بين الحين والآخر عدد من التصريحات والأخبار المزيفة إلى مسؤولين حكوميين وشخصيات عامة، كما تستخدم قوالب المؤسسات الإعلامية المعروفة بعد التلاعب بمحتواها بهدف تضليل الرأي العام وإضفاء المصداقية على معلومات غير صحيحة.
ومن بين هذه الأخبار، خبر موافقة أمين بغداد على تشغيل 3 آلاف عامل لبناني في الأمانة براتب 800 ألف دينار شهريًا، لكن بعد التحقق تبين أن الخبر مزيف، ما تبين أن الصورة المتداولة معدلة رقميًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كذلك تم تداول خبر اخر بشأن موافقة السيد عمار الحكيم على تشغيل 3 آلاف عامل لبناني في الأمانة براتب 800 ألف دينار شهريًا، وقد بين فريق "التقنية من اجل السلام" أن الخبر لا أساس له من الصحة، كما تبين أن الصورة المتداولة معدلة رقميًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
التقنية من اجل السلام