ما حقيقة الصورة المتداولة التي يزعم أنها تظهر مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية حسين طالب إلى جانب زعيم تيار الحكمة السيد عمار الحكيم ورئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي؟
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم أنها تظهر مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، حسين طالب، إلى جانب زعيم تيار الحكمة، السيد عمار الحكيم، ورئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، وذلك في إحدى مجالس العزاء الحسينية.
الحقيقة
الصورة المتداولة، التي يزعم أنها تظهر مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، حسين طالب، إلى جانب السيد عمار الحكيم ورئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، غير حقيقية، إذ تم التلاعب بها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتظهر الأصلية رئيس مجلس الوزراء السابق، محمد شياع السوداني، إلى جانب علي الزيدي والسيد عمار الحكيم في إحدى مجالس العزاء الحسينية.
قمنا بفحص الصورة باستخدام أدوات متخصصة في تحليل الصور، وأظهرت نتائج الفحص أنها غير حقيقية، وأنها مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بنسبة عالية.

كما قمنا بإجراء عملية البحث العكسي للصورة، وتبين أنها نشرت سابقًا عبر حساب رئيس مجلس الوزراء السابق، محمد شياع السوداني، بتاريخ 3 تموز 2026، وتعود إلى مجلس عزاء الإمام الحسين (عليه السلام) الذي أقامه السوداني، وتظهر الصورة الأصلية حضور رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، والسيد عمار الحكيم، ومحسن المندلاوي، وقاسم الأعرجي، إلى جانب محمد شياع السوداني، وقد تم التلاعب بالصورة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، عبر استبدال صورة محمد شياع السوداني بصورة مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، حسين طالب.
يأتي تداول هذه الصورة المزيفة بعد أن أعلنت وكالة الأنباء العراقية، في 9 تموز 2026، إلقاء القبض على مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، حسين طالب، بتهمة الفساد.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، في 29 حزيران 2026، إلقاء القبض على 21 متهماً متورطين في قضايا فساد، ضمن عملية أمنية ورقابية حملت اسم "صولة الفجر"، وأكد أن عدداً آخر من المطلوبين لا يزال قيد الملاحقة، مشيراً إلى أن العملية مستمرة ولن تتوقف عند هذه المرحلة، كما أوضح أن التحقيقات واعترافات بعض المتهمين أسهمت في الكشف عن شبكات أخرى يشتبه بتورطها في قضايا فساد، سواء على مستوى الأشخاص أو الأموال.
وذلك عقب التطورات الأمنية التي شهدتها عدة محافظات عراقية والمنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، فجر الأحد 28 حزيران 2026، والتي تضمنت انتشارًا أمنيًا واسعًا وتنفيذ عمليات دهم واعتقال في إطار تحقيقات تتعلق بقضايا فساد مالي واستغلال النفوذ.
التقنية من اجل السلام