ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول الذي زعم أنه يظهر طبيبة أسنان عراقية ترقص في إحدى العيادات؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفقًا بنص مفاده "وزارة الصحة تفتح تحقيق عاجل بعد انتشار فيديو طبيبة اسنان ترقص في إحدى العيادات".

الحقيقة

مقطع الفيديو الذي زعم أنه يظهر طبيبة أسنان عراقية وهي ترقص مضلل، إذ تبين أن الفيديو لا يعود إلى العراق، بل إلى راقصة ومدرِّسة رقص شرقي في القدس.

قمنا بالتحقق من الفيديو عبر إجراء بحث عكسي لعدد من اللقطات المأخوذة منه، وتبين أنه نشر سابقًا عبر حساب على منصة إنستغرام بتاريخ 14 تموز 2026، وبالاطلاع على الحساب، تبيّن أن الفيديو يعود إلى فتاة من القدس، وقد ذكرت في نبذة حسابها أنها تعمل راقصة ومدرِّسة للرقص الشرقي.

 

كما أرفق في المنشور حساب زعم أنه يعود إلى طبيبة، وبالدخول إلى الحساب، تبين أنها ذكرت في نبذة التعريف أنها طبيبة تعمل في مركز سوروكا الطبي، الواقع في مدينة بئر السبع بالأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

أي أن الفيديو لا يظهر طبيبة أسنان عراقية، كما زعم، وإنما يعود إلى راقصة ومدرِّسة رقص شرقي من القدس.

 

ولم يصدر عن وزارة الصحة العراقية أي بيان رسمي يعلن فتح تحقيق بشأن الادعاء المتداول الذي يزعم ظهور طبيبة أسنان ترقص في إحدى العيادات.

 

ينتشر بين الحين والآخر عدد من الفيديوهات والصور المفبركة أو المجتزأة من سياقها، والتي تنسب زورًا إلى شخصيات عراقية، وغالبًا ما يعاد نشر هذا المحتوى المرئي بعد التلاعب به أو إخراجه من سياقه الأصلي، بهدف تضليل الرأي العام وإثارة التفاعل.

من بين هذه الفيديوهات، فيديو زعم أنه يظهر مسؤول المنتجات النفطية في مدينة الرمادي ويدعى بـ"شامل إبراهيم الشحاذ" برفقة فتاة داخل مسبح، لكن بعد التحقق تبين أنه غير صحيح، بل يعود إلى فتاة مغربية برفقة والدها.

 

كذلك تم تداول صورة على أنها تظهر إحدى المشاركات في وقفة الأمهات الاحتجاجية وهي تتناول المشروبات الكحولية، لكن بعد التحقق تبين أنها صورة معدلة ومولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.