ما حقيقة الخبر المتداول الذي يزعم أن وزير الاتصالات فرض شروطًا على شركتي آسيا سيل وزين؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرًا يزعم أن وزير الإتصالات مصطفى جبار سند يفرض على شركة آسيا سيل وشركة زين، مجموعة من الشروط.
الحقيقة
الخبر المتداول الذي يزعم أن وزير الاتصالات مصطفى جبار سند فرض مجموعة من الشروط على شركتي آسيا سيل وزين هو خبر مزيف، إذ إن وزارة الاتصالات لا تمتلك صلاحية فرض شروط مباشرة على شركات الاتصالات، كون هذا الملف من اختصاص هيئة الإعلام والاتصالات.
قمنا بالتحقق من الخبر المتداول باستخدام الكلمات المفتاحية عبر محركات البحث، ولم نعثر على أي مصدر موثوق يدعم هذا الادعاء، كما لم ينشر أي تصريح أو إعلان بهذا الشأن على الحسابات الرسمية لوزارة الاتصالات أو حساب الوزير مصطفى جبار سند عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تتناول أي وسيلة إعلام محلية هذا الخبر.
الجدير بالذكر أن وزير الاتصالات مصطفى جبار سند أوضح في تعليق على أحد منشوراته بتاريخ 17 أيار 2026 أن شركات آسيا سيل وأثير (سابقًا) زين العراق (حالياً)، وكورك تخضع لإشراف هيئة الإعلام والاتصالات، في حين أن شركات الإنترنت تخضع لإشراف وزارة الاتصالات.

كما سبق أن أوضحت وزارة الاتصالات بتاريخ 19 شباط 2025 أن عقود تراخيص شركات الهاتف النقال (آسيا سيل، زين، كورك) مبرمة مع هيئة الإعلام والاتصالات وليس مع الوزارة، وأن دور الوزارة يقتصر على الجوانب الفنية والتنفيذية وفق قرارات الهيئة، ما يؤكد عدم صحة الادعاء المتداول.
وينسب بين الحين والآخر عدد من الأخبار المزيفة زوراً إلى جهات دينية أو سياسية أو حكومية، كما تستخدم قوالب القنوات والمواقع الإخبارية بهدف إثارة الجدل أو تضليل الرأي العام.
ومن بين هذه الأخبار، خبر بشأن موافقة مجلس الوزراء العراقي على فرض رسوم جباية على طلبة المدارس والجامعات بواقع 10 آلاف دينار لطلبة المرحلة الابتدائية، و15 ألف دينار لطلبة المرحلة المتوسطة، و20 ألف دينار لطلبة المرحلة الإعدادية، و30 ألف دينار لطلبة الكليات، لكن بعد التحقق تبين أن مزيف وغير صحيح، كما أن التصميم المتداول مفبرك، إذ تم استخدام قالب إخباري منسوب إلى منصة "السابعة" وإضافة نص مزيف إليه.
كذلك، تم تداول خبر بشأن تصويت مجلس الوزراء على زيادة رواتب عمال النظافة والمجاري بمقدار ألفي دينار، وقد بين فريق "التقنية من اجل السلام" أن الخبر لا أساس له من الصحة، كما أن القالب المستخدم والمنسوب إلى قناة العراقية الإخبارية مفبرك.
التقنية من اجل السلام