ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول الذي يزعم أنه يظهر وزير الداخلية ياسر صخيل خلف امرأة خلال لقاء تلفزيوني أثناء احتجاجات تشرين؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زعم أنه يظهر وزير الداخلية ياسر صخيل خلف امرأة خلال احتجاجات تشرين.
الحقيقة
مقطع الفيديو المتداول، الذي زعم أنه يظهر وزير الداخلية ياسر صخيل خلف امرأة خلال لقاء تلفزيوني أثناء احتجاجات تشرين، مزيف، إذ تبين أنه تم التعديل على المقطع الأصلي من خلال إضافة وجه ياسر صخيل، فيما يظهر المقطع الأصلي طفلاً، وليس كما زعم.
قمنا بالتحقق من الفيديو المتداول عبر إجراء بحث عكسي لعدد من لقطاته، وتبين أنه نشر سابقاً عبر قناة الرافدين بتاريخ 10 كانون الثاني 2020، ويظهر المقطع الأصلي المرأة وخلفها طفل، وليس ياسر صخيل، وذلك خلال تغطية احتجاجات تشرين آنذاك.
يأتي تداول هذا الفيديو المزيفة بعد تنصيب ياسر صخيل المالكي وزيراً للداخلية العراقية، يوم الخميس الموافق 15 تشرين الأول 2026، بعد تصويت مجلس النواب العراقي على تعيينه ضمن استكمال تشكيل الحكومة، وأدائه اليمين الدستورية.
الجدير بالذكر أن مجلس النواب العراقي صوت على المرشحين الذين تقدم بهم رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي لشغل مناصب نواب رئيس مجلس الوزراء، وهم محسن علي أكبر المندلاوي، وليث هادي الخزعلي، ومحمد تميم الجبوري.
كما صوت المجلس على تعيين نايف الشمري وزيراً للدفاع، وقتيبة غازي مجيد وزيراً للتخطيط، وحيدر بهاء الحسني وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، وياسين العيثاوي وزيراً للثقافة، ورباز محمد عبد الله حملان وزيراً للإعمار والإسكان والبلديات، ومحمد رعد الموسوي وزيراً للعمل والشؤون الاجتماعية، وصفاء محسن الكناني وزيراً للشباب والرياضة، ومحمد علي عبد الهادي الدخيل وزيراً للسياحة، ومحمد سمعان وزير دولة.
كذلك، صوت المجلس على استحداث وزارة الاقتصاد الرقمي والحوكمة والعلوم والتكنولوجيا، وتسمية محمد صاحب الدراجي وزيراً لها، وقد أدى نواب رئيس مجلس الوزراء والوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام أعضاء مجلس النواب.
التقنية من اجل السلام