ما حقيقة الصور التي تُظهر طفل ودع أبيه ليلتحق به شهيدا في اليوم التالي؟

تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الإجتماعي منشورا نصه الآتي:

"في فلسطين بالأمس ودع أباه واليوم شهيدا عن أي ظلم تتحدثون".

الحقيقة:

الصورة التي تظهر على اليسار تعود للطفل براء سليمان وما زال حياً، أما الصورة التي على اليمين فتعود للشهيد الطفل حمزة نصار والذي استشهد قبل عدة أيام في أحداث فلسطين.

أثارت صورة الطفل الفلسطيني الشهيد، حمزة نصار، الذي استشهد متأثراً بجراحه في قصف منزل عائلته في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي

أضغط هنا

أضغط هنا

لكن استغلت بعض الصفحات صورة الشهيد حمزة لتُنسب على انها لطفل آخر وهو براء صابر سليمان، الذي استشهد والده بغارة إسرائيلية شمالي قطاع غزة.

الطفل براء (12 عاما) اشتهر بمقطع فيديو، وهو يركض خلف مشيعي والده صابر (39 عاما) وشقيقه محمد (16 عاما )إلى المقبرة وهو يبكي راجيا السماح له بإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهما.

وبحسب المقطع عندما وصل براء إلى جثمان والده المحمول على الأكتاف في مقدمة الجنازة حاول لمسه وهو يخاطبه قائلا: "الله يسهل عليك يابا (يا أبي)"، الأمر الذي أبكى المشيعين.

أضغط هنا

أضغط هنا

واستشهد صابر سليمان ونجله محمد جراء قصف صاروخي إسرائيلي استهدفهم بمنطقة "تل الكاشف" شرق جباليا، مساء الإثنين.

حيث تشهد فلسطين في الاسابيع الثلاثة الأخيرة مواجهات بين الفلسطينين والمستوطنين الاسرائيلين تطورت فيها الاحداث الى قصف الطيران الأسرائيلي عدد من المباني السكنية بحجة انها مقرات لحركة حماس المقاومة  راح ضحيتها عدد من المدنيين الأبرياء

أضغط هنا

النتيحة:

الصورة على اليمين تعود للشهيد حمزة نصار، الصورة التي على اليسار تعود للطفل براء سليمان والذي ما يزال على قيد الحياة.