ما حقيقة الصورة المتداولة على انها لبقايا مصحف وجد بعد قصف بيت في غزة؟

تداولت العديد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة لورقة محترقة من القرآن الكريم تبقى منها جزء صغير فيه الآية "الآتية لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ ألبٰطَلّ وَلَوْ كَرِهَ." 

مرفقة مع النص الآتي: 

"هذا ما تبقى من مصحف تحت بقايا بيت في غزة تم قصفه بالكامل فوق رؤوس ساكنيه".

التوضيح:

الصور المرفقة في المنشور قديمة سبق أن تم تداولها هنا وهنا وهنا على مواقع التواصل الاجتماعي أواخر شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2020 على انها التقطت في ساحة الحبوبي بمحافظة ذي قار في العراق بعد إحراق خيم المتظاهرين هناك اضغط هنا، 

علماً أن ذلك لا ينفي وجود حالات حرق أو تمزيق المصحف الكريم بسبب القصف او الاعتداءات الإسرائيلية في فلسطين هنا

وتشهد كل من غزة وتل أبيب قصف متبادل بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المتمثلة بحماس وكتائب القسام حيث اشتدّت حدّة التصعيد العسكري بين حماس وإسرائيل بعدما أعلن المتحدث باسم الجيش جوناثان كوريكوس في لقاء مع صحافيين عبر الإنترنت إن أكثر من ألف صاروخ أطلقت من غزة تم اعتراض 850 منها بمنظومة الدرع الصاروخية وسقطت على إسرائيل يوم الإثنين الماضي المصادف 12 مايو/أيار،

وفي الجانب الأخر خلّفت الضربات والاعتداءات الإسرائيليّة ‎209 شهداء و5687 جريح بحسب التقرير التراكمي ولوزارة الصحة الفلسطينية للمدة من 2021/5/7 - 2021/5/16 اضغط هنا.

النتيجة: الصورة المرفقة تم تداولها العام الماضي وعلى الرغم من عدم وجود مصدر موثوق يوضح عائدية الصورة ألا أن تداولها في وقت سابق من العام الماضي ينفي أنها تعود الى القصف في غزة مؤخراً.