ما حقيقة الخبر المتداول بشأن اعتقال الرئيس التنفيذي لشركة "فايزر" بتهمة الاحتيال والرشوة للترويج لفعالية لقاحات كورونا؟

تداولت الكثير من الصفحات والمجموعات العامة خلال الفترة الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرا نصه الآتي:

"عاجل اعتقال الرئيس التنفيذي لشركة فايزر الامريكية بتهمة النصب والاحتيال بفاعلية اللقاح كوفيد 19 من خلال تزوير البيانات ودفع رشى كبيرة. وخداع العملاء بشأن الآثار الجانبية الخطيرة التي يمكن أن تنتجها اللقاحات و تتهم شركة Pfizer بدفع الأموال للحكومات ووسائل الإعلام الرئيسية من أجل التزام الصمت".

الحقيقة:

الخبر المتداول غير صحيح، حيث ظهر الرئيس التنفيذي لشركة فايزر "ألبرت بورلا" في مقابلتين تلفزيونيتين للحديث عن العقار الجديد الذي تطوره شركة فايزر ضد فيروس كورونا، بعد أن نشر موقع "بيفر كونسيرفاتيف" الكندي خبر اعتقال الرئيس التنفيذي لشركة "فايزر" بورلا من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI.

وزعم الموقع الكندي أن بورلا اعتقل بتهمة الاحتيال والرشوة في الـ5 من الشهر الحالي، وأن الشرطة أمرت بـ"تعتيم إعلامي" على الحادث وأن القاضي وافق على ذلك.

وأضاف الموقع الكندي أن بورلا يواجه اتهامات بالاحتيال لدوره بخداع العملاء في فعالية اللقاحات وكذب حول الآثار الجانبية الخطيرة التي يمكن أن تنتجها اللقاحات، ودفع الأموال للحكومات ووسائل الإعلام الرئيسية كي تلتزم الصمت.

وأوضحت وسائل الإعلام الامريكية من ضمنها "فوربس - forbes" أن الموقع الكندي لم يقدم أي حقائق وأدلة فعلية، بل أشار إلى أن تلك المعلومات كانت من جانب عميل مجهول في مكتب التحقيقات الفيدرالي، مضيفة أنه لم يدعم مقاله بصور أو مقاطع فيديو لعملية الاعتقال.

وبينت "فوربس - forbes"

أنه وفي 5 نوفمبر الذي نشر فيه المقال، ظهر بورلا في لقاء تلفزيوني مباشر على قناة CNBC للحديث عن العقار الجديد الذي تطوره شركة فايزر ضد كوفيد-19،  

ولقاءٍ آخر عبر قناة CNN.

وأكدت عدة وكالات ووسائل إعلام أمريكية عدم صحة هذا الخبر من ضمنها "usa today" و "ورويترز"

أيضا بعد البحث بين أسماء الموقوفين في سجن فيدرالي او السجناء المحتجزين في مقاطعة ويستشستر لا يرد اسم بورلا فيها.

الجدير بالذكر أن بورلا لا يزال يمارس عمله بشكل طبيعي وينشر نشاطاته عبر حسابه في تويتر حتى في وقت نشر خبر اعتقاله وفي الأيام التي تلت تداول الخبر (هنا وهنا وهنا).