ما حقيقة التصريح المتداول نقلاً عن يائير لابيد بشأن موافقة إسرائيل على مرور النفط العراقي عبر مضيق تيران مقابل حصة عن كل برميل؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لقطة شاشة لمنشور على صفحة (إسرائيل باللهجة العراقية) يظهر فيها تصريح لـ(يائير لابيد) نصه الآتي: "بعد التناقش والتفاهم مع الأردن ومصر بخصوص أنبوب البصرة العقبة , إسرائيل وافقت على مرور النفط العراقي عبر مضيق تيران مقابل حصة عن كل برميل".

الحقيقة
عند البحث للتحقق من التصريح المزعوم لوزير الخارجية الإسرائيلي (يائير لابيد) لم نجد مايثبت صحة ادلاءه بمثل هكذا تصريح.

أما صورة لقطة الشاشة المتداولة التي يظهر فيها التصريح فهي مزيفة وذلك للاسباب الآتية:

1- عند البحث في صفحة (إسرائيل باللهجة العراقية) لم نجد مثل هكذا منشور تم نشره على الصفحة بالتاريخ الظاهر في لقطة الشاشة او بأي تاريخ أخر.

2- صورة (يائير لابيد) الظاهرة في لقطة الشاشة المتداولة التي تُظهر انه تم نشرها بتاريخ 30 ديسمبر (كانون الأول) 2020، في الحقيقة تم التقاطها له بتاريخ 6 مايو (آيار) 2021، أثناء عقده لمؤتمر صحفي في تل أبيب.

وعليه فأن من غير المعقول تداول صورة قبل أكثر من 5 أشهر من تاريخ التقاطها.

ولتوضيح أكثر فإن صورة (يائير) لم تكن ملتقطة او موجودة بالأساس بتاريخ المنشور الظاهر في لقطة الشاشة.

ووقع العراق والأردن في 9 نيسان 2013، اتفاقية إطار لمد أنبوب لنقل النفط العراقي الخام من البصرة إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة، وكشفت وزارة النفط العراقية، في مؤتمر صحفي نظمته يوم أمس الأحد الموافق 17 نيسان 2022، لتقديم الايضاح عن المشروع، أن المشروع قيد الدراسة الفنية ولم يتم أحالته او إبرام عقد مع أي جهة والدراسة بهذا الشأن تستغرق بعض الوقت، وسيتم ترحيله للحكومة المقبلة للبت فيه.

موضحة أن الكلفة التقديرية لخط أنابيب النفط من محافظة البصرة (جنوب العراق) إلى ميناء العقبة الأردني (جنوب الأردن) لاتتجاوز الـ 8.5 مليارات دولار بطاقة تصديرية 3 ملايين برميل نفط يومياً.