ما صحة الشائعات المتداولة بشأن تأثير الجرعات المعززة للقاح COVID-19 سلباً على الجهاز المناعي؟
تداول عبر تطبيق تيليجرام مقطع فيديو مرفق بنص مفاده "الجرعات المنشطة تدمر جهاز المناعة".
التوضيح
المقطع المتداول يعود لنشرة إخبارية نقلت خبراً عن هيئة تنظيم الأدوية في الإتحاد الأوربي، وذلك بعد إجتماع عقد بشهر كانون الأول 2022.
حيث شككت الهيئة في الحاجة لجرعة معززة رابعة للقاح COVID-19، مبينةً عدم وجود بيانات كافية تدعم انتهاج استخدام جرعة رابعة لمتحور أوميكرون حتى الآن، محذرة من أن الجرعات المتكررة كل أربعة أشهر لنفس الشخص من الممكن أن تؤثر سلباً على الجهاز المناعي، ونصحت أن تكون هناك فترة كافية بين جرعات التعزيز ومزامنتها مع بداية موسم البرد.
أي أن التحذير جاء بشأن إعطاء جرعات معززة بفترات زمنية متقاربة، وليس تحذير من أخذ الجرعات المعززة بصورة عامة مثلما تم تداول الخبر مضللا.
وتعطى للأشخاص بعد مدة زمنية من أخذهم التطعيم الأولي ضد فيروس COVID-19، حيث تعتبر تعزيزاً للجرعة الأولى وتجنبًا فيما لو انخفضت الحماية التي توفرها للجهاز المناعي بعد مدة زمنية من أخذ التطعيم الأولي.
أيضا تعطى الجرعات المعززة للأشخاص الذين لم يستجيبوا بشكل كافٍ لأول جرعتين تلقوها، أيضا سبب أخذ الجرعة المعززة هو لضمان الحماية فيما لو كان أداء اللقاحات أقل أو غير كافٍ ضد بعض المتغيرات التي تظهر للفيروس.
ملاحظة: تم تعديل المقالة في ٠٧-٨-٢٠٢٢ في الساعة ٣:٣٥م بإزالة كلمة (كانون الاول) من الجملة التالية "وذلك بعد إجتماع عقد بشهر كانون الأول 2022." واستبدالها بكلمة (كانون الثاني) لتطابق موعد الاجتماع حسب المصدر.
التقنية من اجل السلام