ما حقيقة الادعاء المتداول أن الرياضيين أصحاب أقوى جهاز مناعة يموتون بسبب لقاحات كوفيد؟
على الرغم من أهمية لقاح فيروس كورونا للحماية من الإصابة بكوفيد-19 والوقاية من مضاعفات مرضية خطيرة، إلا أن تداول الإشاعات حول مضاعفاته لا تنفك عن الإنتشار.
من هذه الإشاعات ما تم تداوله بشأن وفاة الرياضيين بسبب لقاحات فيروس كورونا التي تسبب السكتات القلبية".
الحقيقة
ما يشاع له غير صحيح، حيث لا يوجد أي مصدر علمي رصين إلى الآن يثبت وجود علاقة بين الوفيات المفاجئة ولقاح فيروس كورونا، حيث وبحسب دراسة أجرتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تبين عدم وجود خطر الوفاة المفاجئ بين أولئك الذين تم تطعيمهم ضد فيروس كوفيد-19 وبمختلف الأعمار.
كما وأعلنت جمعية القلب الأمريكية عن إحتمال خطر الإصابة بالتهاب عضلة القلب من فيروس كورونا نفسه أعلى بحوالي 100 مرة من الإصابة به من اللقاح.
ويذكر أنه وبحسب تقرير اللجنة الأولمبية الدولية الذي صدر عام 2004 أوضحت فيه أن الموت المفاجئ عند الرياضيين سببه أمراض القلب، حيث ذكرت اللجنة بأنه "يموت اثنان من كل 100,000 رياضي تتراوح أعمارهم بين 12 و 35 عامًا بسبب الموت القلبي المفاجئ كل عام".
يذكر أن الموقع الرسمي للدوري الانجليزي الممتاز اصدر تصريح في كانون الأول في سنة 2021 أوضح فيه بأن 92% من موظفي ولاعبي كرة القدم في الدوري قد تلقوا اللقاح.
كما شارك العديد من الرياضيين صوراً لهم وهم يتلقون اللقاح مثل اللاعب الفرنسي (مبابي)، بالإضافة إلى الإنضمام لحملات التشجيع على التلقيح مثل ليونيل ميسي، حيث ساعد (ميسي) في الحصول على 50000 جرعة لقاح لتلقيح جميع لاعبي كرة القدم في أمريكا الجنوبية قبل بطولة (كوبا) أمريكا الصيفية لعام 2021.
أي أن أغلب الأسباب التي تؤدي لوفاة اللاعبين الرياضيين هي مشاكل أمراض القلب، ولا علاقة للقاحات فيروس كورونا بذلك.
التقنية من اجل السلام