هل احتلت مدينة الكوت المركز الرابع كأكثر المدن ملاءمة للعيش في الشرق الأوسط؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بالنص الآتي: "أحتلت مدينة ألكوت المركز الرابع كأكثر المدن ملائمة للعيش في الشرق الأوسط.. ويعزز السبب بأن أغلب سكانها تعود أصولهم للعوائل الأرستقراطية والنبيلة".
الحقيقة
الصورة مُفبركة، حيث تم التعديل عليها بتغيير كلمة (الكويت) ووضع كلمة (الكوت) بدلا عنها، وأن من قام بمشاركة هذا التصنيف هو الفريق ونائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الإماراتي (سيف بن زايد آل نهيان) عبر حسابه الرسمي في تويتر، وذلك في يوم الأحد 25 أيلول 2022.
كما يمكن ملاحظة وجود الدائرة الزرقاء في الخريطة المُرفقة والمكتوب فيها (Kuwait City)، أي ليس كما تم الادعاء في المنشور المتداول على انها لمدينة الكوت في العراق.
هذا وتصدرت أبوظبي ودبي المرتبتين الأولى والثانية في تصنيف أكثر المدن ملاءمة للعيش في الشرق الأوسط وأفريقيا، بسبب الجهود المبذولة من قبل الإمارات في مواجهة فيروس كورونا المستجد، حيث تلقى حوالي 99٪ من الأشخاص في الإمارات العربية المتحدة جرعتين على الأقل من لقاح COVID-19 ، وهو ثالث أعلى معدل في العالم. وقد ساعد ذلك البلاد على تجنب عمليات الإغلاق الشاملة في عام 2021, 2022. مما حقق الانتعاش السريع نسبياً الذي سجل بالمدينتين بعد تراجع حدة الوباء، وذلك وفق التقرير الصادر عن مجلة «إيكونومست» الذي شمل تقييم أداء 172 مدينة حول العالم.
حيث يقيس التقييم 5 مؤشرات، شملت كلاً من: الثقافة والبيئة والتعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والاستقرار.
وبحسب التقرير، فقد حلت تل أبيب في المركز الثالث وتلتها في المركز الرابع مدينة الكويت والبحرين في المركز الخامس، بحسب ما ذكرت المجلة في 22 أيلول 2022.
الكوت مدينة عراقية تقع على ضفاف نهر دجلة على بعد حوالي 180 كم2 جنوب العاصمة بغداد، وهي المركز الإداري لمحافظة واسط.
يربط المحافظة معبر بدرة - مهران الحدودي مع إيران، من معالم المدينة معمل النسيج وشارع الهورة وفندق المصايف السياحي وجامعة واسط التي تعد من أهم المعالم الحضارية في المحافظة.
التقنية من اجل السلام