الحرب الفلسطينية الإسرائيلية.. كيف تحققنا من المحتوى المنتشر زيفًا وما الذي رصدناه منها؟

منذ السابع من تشرين الأول 2023، الذي شهد قيام حركة (حماس) عبر جناحها المسلح، تنفيذ هجوم وتسلل لعدة مواقع ومستوطنات إسرائيلية في غلاف قطاع غزة في عملية أطلق عليها "طوفان الأقصى"، وما لحق ذلك من رد إسرائيلي عسكري مستمر وحرب شهدتها وما زالت تشهدها مناطق القطاع بين إسرائيل وحماس منذ أكثر من شهرين.

صاحب ذلك انتشارًا كبيرًا للأخبار المزيفة والمضللة التي كان لها وقعًا كبيرًا هذهِ المرة كونها جزءًا مهمًا من الحرب القائمة بين الطرفين. حتى وصل الأمر إلى قيام الرئيس الأميركي (جو بايدن)، بالإدلاء بإشاعة حول قيام عناصر الفصائل الفلسطينية الذي وصفهم بـ"الارهابيين" بقطع رؤوس الأطفال خلال هجوم السابع من تشرين الأول،

 استنادًا إلى تقارير إخبارية وادعاءات من قبل الحكومة الإسرائيلية، وذلك بحسب ما أوضحه المتحدث باسم البيت الأبيض ردًا على أسئلة صحيفة (واشنطن بوست). قبل أن يتراجع البيت الأبيض عن تصريحات بايدن، حيث نقلت صحيفة واشنطن بوست عن المتحدث باسم البيت الأبيض قوله إنه:

"لا الرئيس بايدن ولا أي مسؤول أميركي رأى أي صور أو تأكد من صحة تقارير بشأن ذلك بشكل مستقل".

وما المثال المذكور آنفا إلا لتوضيح حجم تأثير الشائعات على هذه الحرب التي مهدت الطريق لتضليل الأخبار وانتشارها.

فكيف تم تضليل الأخبار بشأن هذه الحرب؟ وكيف يمكن التعامل معها وتجنب الوقوع في فخها؟ وما الذي قمنا برصده منها؟
أشكال الأخبار المضللة التي تم تداولها
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تداول الكثير من الأخبار المزيفة بشكل أخبار نصية تم فبركتها بقصد التضليل وأخرى بشكل صور عبر التعديل عليها او تداول صور قديمة لا علاقة لها بالحرب بين حماس وإسرائيل ونسبها لها، وأخرى غير حقيقية بالكامل تم توليدها بالذكاء الاصطناعي وكذلك على شكل مقاطع فيديو عبر التعديل عليها او تداول مقاطع قديمة لا علاقة لها بهذه الحرب او مقاطع مجتزأة من العاب فيديو إلكترونية وتداولها على أنها تصور عمليات عسكرية تم تنفيذها خلال الحرب.

التعامل مع الأخبار الخاصة بهذه الحرب وتجنب الوقوع في فخ المزيف منها
مع القدر الكبير من الأخبار التي يتم نشرها ومشاركتها بشأن الصراع بين حماس وإسرائيل والحرب في غزة، من المهم معرفة كيفية التعامل معها ومع المزيف منها، وهنا يبرز الدور المهم لوسائل الإعلام المستقلة والمحايدة لما توفره من تغطيات إخبارية لإطلاع العالم على ما يجري من أحداث دون الانحياز لطرف دون آخر، كذلك لأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية ذات الصلة للأهمية القصوى بمعرفة حقيقة الأخبار، أيضًا لجهات تدقيق الحقائق وعملها في كشف الأخبار المزيفة وتوضيح حقيقتها الفضل الأكبر في تجنب الوقوع في فخ تلك الأخبار، هذا فيما يخص متابعة أخبار الحرب دون السعي إلى بذل أي جهد.


أما بشأن التحقق من الأخبار بشكل شخصي وبذل مجهودًا إضافي في معرفة حقيقتها، فلا خيار غير أدوات التحقق والطرق المتبعة لذلك، التي تسهل وتسرع من عمليات البحث والتحليل والتشخيص، ومن بين مئات الأدوات المستخدمة، يعتبر (تطبيق التقنية من اجل السلام) المتوفر مجانًا على أجهزة الهاتف المحمول، الأول والوحيد في العالم الذي يوفر أكثر من 10 أدوات مختلفة تستخدم للبحث النصي والتحقق من الصور ومقطع الفيديو عبر 4 محركات بحث، وتحليل الصور لكشف مواضع التعديل عليها واستخراج بياناتها الوصفية وفحص الروابط وتشخيص الضار وغير الآمن منها، بالإضافة لمهام أخرى للتحقق من الأخبار والمعلومات تؤديها تلك الأدوات.

 

أخبار قمنا برصدها وتوضيح حقيقتها

  • بدايةً من 7 تشرين الأول 2023، يوم قيام حماس بتنفيذ الهجوم على المستوطنات الإسرائيلية، بدأت الأخبار بالانتشار، وأول ما قمنا برصده هو مقطع فيديو نشرته الصفحة الرسمية لقناة الجزيرة على الفيسبوك، على أنه يُظهر "اشتباكات عنيفة بين مسلحين فلسطينيين وقوات الاحتلال في مستوطنة سديروت ضمن عملية طوفان الأقصى"، ولكن عند قيامنا بالتحقق من المقطع بواسطة تنزيل مقطع الفيديو واستخدام تطبيق التقنية من اجل السلام الذي قام بقص لقطات صورية واضحة من الفيديو والبحث عنها، ليتوصل الى نتائج بحث تُظهر مقطع الفيديو وهو منشور بوقت سابق ويعود لاشتباكات وقعت في شمال المكسيك عام 2017، بين الأمن وعناصر من المجموعات الإجرامية.

اضغط للاطلاع على التحقيق بالكامل

 

 

 

 

 

  • بعد ذلك وعلى نطاق واسع تداولت عشرات الصفحات والحسابات مقطع فيديو تم الادعاء أنه يُظهر "إسقاط مروحتين إسرائيليتين من قبل كتائب القسام"، لكن عند التحقق من الفيديو بذات الطريقة السابقة تم التوصل للمقطع الأصلي المنشور بتأريخ 3 تشرين الأول 2023، بعنوان تم الإشارة فيه إلى أنه يُظهر إسقاط طائرتين في لعبة الفيديو الإلكترونية ARMA.

اضغط للاطلاع على التحقيق بالكامل

 

 

 

 

 

  • بذات طريقة البحث التي تم اتباعها للتحقق من مقطعي الفيديو السابقين، تم التحقق من صورة تم تداولها مرفقةً بعنوان "حركة حماس تنشر صورا لما قالت إنها عملية أسر جنود اسرائيليين من موقع عسكري قرب غزة"، عند حفظ الصورة واستخدام خاصية البحث عن الصور التي يوفرها تطبيقنا تم التوصل إلى أن الصورة قديمة تعود لمناورة تدريبية نفذتها الغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية عام 2022.

اضغط للاطلاع على التحقيق بالكامل

 

 

 

 

 

  • وبطريقة مختلفة هذه المرة قمنا بالتوصل لحقيقة منشور تضمن صورة لشاب قيل أنه "اول شهيد عراقي في فلسطين المصور الصحفي محمد الصالحي من أهالي الناصرية أثناء تغطيته عمليات طوفان الأقصى في غزة"، وبالبحث عن الصورة بواسطة البحث العكسي لم نتوصل لنتيجة تذكر لكن عند البحث عن الخبر بواسطة كلمات مفتاحية تضمن عبارة "الصحفي محمد الصالحي"، تم التوصل لمنشورات عدة تنعى الصالحي، منها بيان لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، ومنها لحسابه الشخصي على الفيسبوك، وتبين أن الشخص الذي توفي فلسطيني الجنسية وليس عراقي كما اشيع له بطريقة مضللة.

اضغط للاطلاع على التحقيق بالكامل

 

 

 

 

 

  • بالعودة لمقاطع الفيديو التي كان لها النصيب الأكبر بالتزييف، شاركت مواقع إسرائيلية ومن ضمنها حساب (افيخاي ادرعي) مقطع فيديو مرفق بنص ترجمته الآتي "غارات جوية لسلاح الجو الإسرائيلي على غزة هذا الصباح"، وبعد البحث تم التوصل لحقيقته عبر تطبيقنا الذي أظهر نسخته المنشور سابقًا حيث تبين أنه يعود لعملية قصف صاروخي في منطقة أريحا جنوب مدينة إدلب السورية

اضغط للاطلاع على التحقيق بالكامل

 

 

 

 

 

  • وبالتحقق من مقطع فيديو تداولته حسابات أجنبية وآثار جدلًا واسعًا بعد تداوله على أنه "يُظهر قيام فلسطينيين باختطاف أطفال إسرائيليين واحتجازهم في قفص والسخرية منهم"، في طور التحقق منه عثرنا على لقطة شاشة تم نشرها بتاريخ 8 تشرين الأول 2023، تُظهر أن حساب على التيك توك باسم (مظلوم فبلادي) قام بنشره قبل ما يقارب 3 أيام من بدء عملية (طوفان الأقصى) بتأريخ 7 تشرين الأول 2023، قبل أن يتم حذفه من الحساب فيما بعد.
    كما نشر صاحب الحساب مقطع فيديو آخر بتأريخ 8 تشرين الأول 2023، ردًا على تعليق على الفيديو المتداول حمل أستفسارًا بشأن ما إن كان الأطفال "صهاينة"، أوضح فيه ما مفاده: أن الاطفال الظاهرين في الفيديو هم أقاربه وليس أطفال "صهاينة"، على حد قوله. مؤكدًا، أن الفيديو يعود لقبل "التصعيد" بثلاثة أيام.
    و بشأن هوية صاحب الحساب الذي قام بنشر الفيديو، أوضح فريق كاشف (المرصد الفلسطيني للتحقق والتربية الإعلامية)، في تحقيق كشف فيه حقيقة الفيديو بأنه "شاب من قطاع غزة".

اضغط للاطلاع على التحقيق بالكامل

 

 

 

 

 

  • ومع تعرض المستشفى الأهلي المعمداني للقصف، حاولت حسابات إسرائيلية حكومية رسمية تضليل الرأي العام بنشرها فيديو تضمن ثلاث مقاطع، ارفقته بادعاء اتهمت فيه (حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين) بالقصف بعد إطلاق الحركة لرشفة صاروخية كثيفة نحو إسرائيل، أصاب إحدها المستشفى، بحسب الادعاء، إلا أن فريقنا تحقق من ذلك وقام بتحليل مقاطع الفيديو من خلال التواريخ والتوقيتات الظاهرة أعلى كل فيديو وتوصلنا إلى أن لقطات الفيديو التي عرضتها الحسابات الرسمية للحكومة الإسرائيلية هي مضللة وقد تم تسجيلها بعد حوالي ساعة من التوقيت الحقيقي لقصف المستشفى

اضغط للاطلاع على التحقيق بالكامل

 

 

 

 

 

  • ولم يكتفي الطرف الإسرائيلي بذلك، فقد نشر الصحفي الإسرائيلي (إيدي كوهين) عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقًا) مقطع فيديو مرفق بادعاء جاء فيه الآتي: "عاجل مجزرة المعمداني . صاروخ حماس نفسه إطلاق فاشل سقط على رؤوس الأبرياء"، عند قيامنا بالبحث عنه بواسطة البحث العكسي توصلنا لنسخ سابقة منه تم نشرها عام 2022، ولاحظنا أن ما ادعى به كوهين يتناقض مع ما ادعته إسرائيل سابقاً بشأن الجهة التي أطلقت الصاروخ، حيث تم اتهام حركة (الجهاد الإسلامي في فلسطين) بذلك وليس حركة حماس.

اضغط للاطلاع على التحقيق بالكامل

 

 

 

 

 

  • وفي أمثلة عن تضليل المحتوى الخاص بالحرب عبر إنشاء صور بالذكاء الاصطناعي، تم تداول صورة على أنها تُظهر مخيمات للنازحين الإسرائيليين، عند التحقق منها لوحظ وجود عدة أخطاء تثبت أن الصورة مفبركة وغير واقعية، ومن هنا ندعو الجميع الى التركيز على معالم الصور قبل الشروع بالبحث عنها ادوات التحقق، وذلك لان الصور الموّلدة عبر الذكاء الاصطناعي لن يتم إيجادها منشورة في وقت سابق، مثالاً على التركيز في معالم وتفاصيل الصور، هو التحقيق الحالي وكانت النتائج كالاتي:
    1- ظهور العلم الإسرائيلي بنجمتين وليس بنجمة واحدة، كما أن شكل النجمتين غير دقيق ويظهر كأنهما رمز آخر.
    2- الخيم على جهة اليمين تظهر وهي متكدسة بعضها فوق بعض.
    3- الأشخاص الظاهرين بالصورة يرتدون ملابس شتوية سميكة، بينما لم يحن موسم الشتاء في فلسطين إلى الآن (في الوقت الذي تم تداول الصورة فيه).
    4- تم رسم بعض الأشخاص وهم يقفون على الخيمة.

اضغط للاطلاع على التحقيق بالكامل

 

 

 

 

 

  • كما تم تداول صورة على على أنها تعود لإسرائيليين يهتفون للجيش الإسرائيلي، عند التحقق منها بواسطة البحث العكسي توصلنا إلأنها غير حقيقية تم توليدها بالذكاء الاصطناعي، وهي من عمل شخص يدعى (Omri Shefi) شاركها عبر حسابه على الفيسبوك بتأريخ 11 تشرين الأول 2023.

اضغط للاطلاع على التحقيق بالكامل

 

 

 

 

 

  • ولا يفوتنا ذكر بعض الامثلة من المنشورات المزيفة التي رصدها فريقنا لإستخدام صور سابقة ونسبها للحرب بين حماس وإسرائيل، وأبرزها تداول صورتان تم الادعاء أنهما تُظهران ضابط إسرائيلي باسم (يائير شالام)، الذي شغل منصب قائد الهجوم على مخيم البريج، قبل وبعد قيام فصائل المقاومة الفلسطينية بإلقاء القبض عليه مؤخراً، عند البحث عن الصورتين بواسطة تطبيقنا تبين أن أحداهما تُظهر اللواء السابق (يائير غولان) نائب رئيس الأركان الأسبق في ما يسمى بـ"جيش الدفاع الإسرائيلي"، الذي وعبر البحث عن اسمه على منصات التواصل الاجتماعي لاحظنا أنه ما زال متفاعلًا عبر حساباته على مواقع التواصل بعد تداول الخبرمرفقًا بصورته، الأمر الذي ينفي اعتقاله. والصورة الأخرى تعود للسياسي ورجل الأعمال الأوكراني الموالي لروسيا (فيكتور ميدفيدتشوك)، خلال القاء القبض عليه من قبل جهاز الأمن الأوكراني العام الماضي.

اضغط للاطلاع على التحقيق بالكامل

 

 

 

 

 

  • وليس صوراً فقط، بل تم تداول مقطع فيديو مرفق بنص مفاده "وزير دفاع الجيش الاسرائيلي في الاسر"، عند التحقق من الفيديو بواسطة معالمه توصلنا إلى أن القوات العسكرية الظاهرة في الفيديو المتداول يرتدون شارة تحمل علم (أذربيجان ).
    حروف (DTX) المكتوبة على الزي العسكري هي اختصار لعبارة (Dövlət Təhlükəsizliyi Xidməti) والتي تعني جهاز أمن الدولة التابع لأذربيجان ومن خلال مقارنة الشكل يمكن ملاحظة أن وزير الدفاع الإسرائيلي (يوآف جالانت) ليس من بين الأشخاص المعتقلين و الظاهرين في الفيديو المتداول.
    بالإضافة إلى النقاط التي تم ذكرها فقد توصلنا أصل مقطع الفيديو والذي سبق أن شاركته القناة الرسمية لجهاز أمن الدولة الأذري عبر اليوتيوب، بتأريخ 5 تشرين الأول 2023، وهو يُظهر لحظة اعتقال كل من (أركادي غوكاسيان، باكو ساهاكيان، دافيت إشخانيان) وهم زعماء سابقين لمنطقة (ناغورنو كاراباخ).

اضغط للاطلاع على التحقيق بالكامل

 

 

 

 

 

  • ولم تخلو طرق تضليل اخبار الحرب من استخدام الحسابات المزيفة بأسماء شخصيات مشهورة على أنها تدعم أحد طرفي الحرب وتتضامن معه، ومثال ذلك تم تداول لقطة شاشة لحساب باسم (Mel Gibson) مرفق بصورة لعلم إسرائيلي معدل عليه بوضع ساعة رملية بدل النجمة، مع نص ترجمته إلى العربية "‏قريبا النهاية وهم يعرفون بذلك، لهذا السبب يريدون تدمير كل شيء في الطريق‏"، عند البحث لم نجد مثل هذا المنشور او حتى الحساب المزعوم بل ولم نجد حساب للفنان Mel Gibson على الفيسبوك.

اضغط للاطلاع على التحقيق بالكامل

 

 

 

 

 

  • كما تم تداول لقطة شاشة لمنشور على أنه يُظهر تقديم مدرب نادي برشلونة الإسباني (تشافي هيرنانديز) التعازي لضحايا قصف غزة، إلا أنه عند البحث عن الحساب في منصة إكس بواسطة اسم المعرف الظاهر في لقطة الشاشة تبين أنه ليس الحساب الرسمي لتشافي بل يعود لأحد المعجبين به وهذا ما ذكره صاحب الحساب عبر خانة الوصف (البايو) من خلال إرفاق عبارة "It’s a fan account" والتي تعني "إنه حساب معجب".

اضغط للاطلاع على التحقيق بالكامل


وفي نهاية ملخص تقرير أبرز الأخبار المزيفة التي تم تداولها في خضم الصراع والأحداث الجارية في فلسطين، التي قام فريقنا برصدها لغاية الآن وتوضيح حقيقتها بعد التحقق منها مستخدمًا تطبيق التقنية من أجل السلام بشكل أساسي في عمله لما يوفره من وصول سهل وسريع لعدد من الأدوات المستخدمة، مجتمعةً في مكان واحد، نقدم لكم كورسًا تدريبًا في مجال التحقق من المحتوى الرقمي، بالمستويين الأساسي والمتقدم والمتوفر مجانًا عبر منصتنا التعليمية على موقعنا الإلكتروني، بالإضافة لعدد من من الفيديوهات التي قمنا بإنتاجها في وقتٍ سابق للتوعية وتعليم آليات التحقق.


آلية البحث المتقدم في محرك البحث الكوكل

عملية البحث عن الصور بمحركات بحث غير الكوكل

التحقق من الفيديوهات المنشورة في مواقع التواصل الاجتماعي

شرح المميزات والخواص التي يوفرها تطبيق التقنية من اجل السلام