ما حقيقة بدء طباعة العملة السورية الجديدة باسم الدينار الأموي في دولة الإمارات؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفق بخبر مفاده: "بدأت طباعة العملة السورية الجديدة تحت إسم الدينار الأموي في الإمارات العربية المتحدة".
الحقيقة
خبر طباعة العملة السورية الجديدة تحت إسم الدينار الأموي في دولة الإمارات، مزيف، وصورة نموذج العملة السورية الجديدة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي وتم التعديل عليها.
عند البحث للتحقق عن خبر بدء طباعة العملة السورية الجديدة تحت إسم الدينار الأموي في الإمارات، لم نجد اي مصدر يثبت صحة ذلك، إذ تخلو الحساب الرسمي لمصرف السوري المركزي على منصة فيسبوك من وجود مثل هكذا خبر، كما لم تقم أي من وسائل الإعلام بتناول مثل هكذا خبر، كما لم يظهر أي مصدر موثوق عند استخدام الكلمات المفتاحية عبر محرك البحث غوغل.
أما بخصوص صورة نموذج العملة السورية الجديدة فهي مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد سبق وأن أوضحت منصة "تأكد" المختصة بتقصي الحقائق وتدقيق الاخبار، في شهر 20 نيسان 2025، بأنها غير واقعية ومولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، وقد عمد الناشر إلى التعديل على هذا النموذج بإضافة عبارة "الدينار الأموي" بواسطة إحدى برامج التعديل على الصور، بعد أن قمنا بتحليلها بإحدى مواقع تحليل الصور.

من جانبه نشر مصرف سورية المركزي بياناً ، بتأريخ 18 أيار 2025، موضحاً:،
"فيما يتعلق بما يُنشَر حول تغيير العملة الوطنية أو طرح إصدار جديد بالكامل، فإننا نؤكد أن هذا الموضوع لا يزال قيد الدراسة من قبل مصرف سورية المركزي، ويخضع لتقييمات دقيقة تشمل الجوانب الاقتصادية والفنية. ولن يُتخذ أي قرار بهذا الشأن قبل استكمال الدراسات المطلوبة وإجراءات إصدار القرارات اللازمة".
واضاف البيان:
"في إطار خطط المصرف الرامية إلى تأمين احتياجات السوق من العملة الوطنية، تُستَكمل طباعة كميات من الأوراق النقدية لدى الشركة الروسية المتعاقد معها سابقاً، وذلك وفق المعايير المعتمدة، وبموجب اتفاقيات رسمية تضمن جودة الطباعة وسلامة الإجراءات المتّبعة".
ياتي تداول هذا الخبر بعد ان أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال جولته في الشرق الأوسط بتأريخ 13 أيار 2025، على نحو مفاجئ أنه سيرفع العقوبات عن سوريا، لافتا إلى أن قراره يأتي استجابة لطلبات تركيا والسعودية، و بتاريخ 23 أيار 2025، أعلنت أمريكا رسمياً رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا.
من جانبه وافق الاتحاد الأوروبي، بتأريخ 20 أيار 2025، على رفع العقوبات المفروضة على سوريا، التي اعتبرت الخطوة "إنجازاً تاريخياً"، ستعزز الأمن والاستقرار والازدهار.
التقنية من اجل السلام