ما حقيقة الخبر المتداول بشأن اعتقال سندس نصيف شقيقة النائبة عالية نصيف في منطقة الكاظمية بالعاصمة بغداد؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرًا مفاده "اعتقال سندس شقيقة عالية نصيف في منطقة الكاظمية".
الحقيقة

الخبر المتداول بشأن اعتقال سندس نصيف، شقيقة النائبة عالية نصيف، هو خبر مزيف، إذ نفى إعلام مجلس محافظة بغداد صحة الخبر المتداول.

قمنا بالتحقق من الادعاء المتداول باستخدام الكلمات المفتاحية عبر محركات البحث، ولم نعثر على أي مصدر موثوق يدعم هذا الادعاء، كما لم تنشر أي معلومات بهذا الشأن عبر الحسابات الرسمية لهيأة النزاهة الاتحادية، أو وزارة الداخلية، أو مجلس محافظة بغداد على مواقع التواصل الاجتماعي، كذلك، لم تتناول أي من وسائل الإعلام المحلية، الرسمية أو غير الرسمية، هذا الخبر.

من جانبه، نفى إعلام مجلس محافظة بغداد صحة الخبر المتداول، وذلك في بيان نشره عبر صفحته الرسمية بتاريخ 9 تموز 2026، أكد فيه أن ما تم تداوله بشأن اعتقال عضو مجلس المحافظة سندس نصيف جاسم عارٍ عن الصحة، ولا يمت للحقيقة بصلة.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، في 29 حزيران 2026، إلقاء القبض على 21 متهماً متورطين في قضايا فساد، ضمن عملية أمنية ورقابية حملت اسم "صولة الفجر"، وأكد أن عدداً آخر من المطلوبين لا يزال قيد الملاحقة، مشيراً إلى أن العملية مستمرة ولن تتوقف عند هذه المرحلة، كما أوضح أن التحقيقات واعترافات بعض المتهمين أسهمت في الكشف عن شبكات أخرى يشتبه بتورطها في قضايا فساد، سواء على مستوى الأشخاص أو الأموال.

وذلك عقب التطورات الأمنية التي شهدتها عدة محافظات عراقية والمنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، فجر الأحد 28 حزيران 2026، والتي تضمنت انتشارًا أمنيًا واسعًا وتنفيذ عمليات دهم واعتقال في إطار تحقيقات تتعلق بقضايا فساد مالي واستغلال النفوذ.

وسبق أن أعلنت وكالة الأنباء العراقية، في 28 حزيران 2026، أسماء المتهمين في قضايا فساد الذين أُلقي القبض عليهم، وذلك استنادًا إلى اعترافات وكيل وزير النفط، عدنان الجميلي، وضمّت القائمة عددًا من أعضاء مجلس النواب ومسؤولين حكوميين، من بينهم: مثنى السامرائي، وعالية نصيف، وبشرى القيسي، ووكيل وزارة النفط لشؤون التوزيع علي معارج، إضافة إلى محمد الكربولي.