ما حقيقة الفيديو المتداول الذي يزعم أنه يظهر احتفالًا بالنائب محمد الكربولي بعد الإفراج عنه بكفالة؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يزعم أنه يظهر احتفالاً بالنائب محمد الكربولي، بعد الإفراج عنه بكفالة، وذلك بعد إلقاء القبض عليه ضمن حملة "صولة الفجر".
الحقيقة
مقطع الفيديو الذي يزعم أنه يظهر احتفالًا بالنائب محمد الكربولي بعد الإفراج عنه بكفالة مضلل وقديم، إذ يعود إلى عام 2025، ويظهر احتفال أنصار الكربولي بعد إعلان فوزه في نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت آنذاك، ولا صلة له بالادعاء المتداول، وحتى وقت نشر هذا المقال، لا يزال محمد الكربولي قيد الاعتقال، ولم يفرج عنه بكفالة.
قمنا بالتحقق من مقطع الفيديو عبر إجراء بحث عكسي لعدد من اللقطات المأخوذة منه، وتبين أنه نشر سابقًا من قبل أحد الحسابات على منصة تيك توك بتاريخ 13 تشرين الثاني 2025، ويظهر الفيديو احتفال القيادي في تحالف العزم، محمد ناصر الكربولي، بعد إعلان فوزه في الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2025، وليس احتفالًا بالإفراج عنه بكفالة كما يزعم.

كذلك، قمنا بالتحقق من الادعاء المتداول باستخدام الكلمات المفتاحية عبر محركات البحث، ولم نعثر على أي مصدر موثوق يدعم هذا الادعاء، كما لم تنشر أي معلومات بهذا الشأن عبر الحسابات الرسمية لوزارة العدل، أو وزارة الداخلية، أو الحساب الرسمي للنائب محمد الكربولي، أو الحسابات الرسمية لتحالف العزم على مواقع التواصل الاجتماعي، كذلك، لم تتناول أي من وسائل الإعلام المحلية، الرسمية أو غير الرسمية، هذا الخبر.
علما ذكرت وكالة الأنباء العراقية، بتاريخ 28 حزيران 2026، عن أسماء المتهمين في ملفات الفساد الذين ألقي القبض عليهم، ومن بينهم أعضاء في مجلس النواب ومسؤولون حكوميون، وذلك استنادًا إلى اعترافات وكيل وزير النفط، عدنان الجميلي. ومن بين الأسماء التي أعلنتها الوكالة: مثنى السامرائي، وعالية نصيف، وبشرى القيسي، ووكيل وزارة النفط لشؤون التوزيع علي معارج، ومحمد الكربولي.
وذلك بعد أن شهدت عدة محافظات عراقية، والمنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، بتاريخ 28 حزيران 2026، انتشارًا أمنيًا مكثفًا، تزامنًا مع تنفيذ عمليات دهم واعتقال طالت عددًا من الشخصيات السياسية والمسؤولين، في إطار تحقيقات تتعلق بقضايا فساد مالي واستغلال النفوذ.
التقنية من اجل السلام