ما حقيقة الفيديو المتداول الذي يزعم أنه يظهر مشاجرة كبيرة بين مسؤولي تنسيقيات العقود مالك هادي وحيدر الزيرجاوي بسبب الخلاف حول من يمثل العقود؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفقًا بنص مفاده "مشاجرة كبيرة بين مسؤولي تنسيقيات العقود مالك هادي وحيدر الزيرجاوي بسبب من يمثل العقود".
 
الحقيقة
مقطع الفيديو المتداول، الذي زعم أنه يظهر مشاجرة كبيرة بين مسؤولي تنسيقيات العقود، بسبب الخلاف حول من يمثل العقود، مضلل، إذ تبين أن الفيديو يعود إلى اشتباك بالأيدي خلال اجتماع لاختيار نائب رئيس بلدية منطقة مندريس في إزمير، بتركيا ولا علاقة له بالعراق.
 
قمنا بالتحقق من الفيديو باجراء بحث عكسي لعدة لقطات منه، حيث تبين انها نشرت من قبل المواقع الاخبارية بتاريخ 17 اب 2026، بحسب الوكالات الاخبارية، تظهر تصاعد التوترات خلال انتخابات نائب رئيس بلدية منطقة ميندريس في إزمير. وسرعان ما تحول خلاف بين أعضاء المجلس إلى عراك بالأيدي واللكمات. وتبادل الطرفان الركلات واللكمات في الهواء خلال الشجار.
 
من جانبه، نفى حيدر الأزيرجاوي صحة الصور والمقاطع المتداولة، مؤكدًا أنها قديمة ومصورة خارج العراق ولا علاقة لها بالتظاهرات، وأوضح أن ما جرى كان تحركًا جماهيريًا سلميًا للمطالبة بالتثبيت على الملاك الدائم، وليس عراكًا أو صراعًا بين ممثلي الموظفين.
يأتي تداول هذا الفيديو مرفقًا بالادعاء المضلل، بعد تظاهر موظفي العقود في وزارات التعليم العالي والتربية والنفط، القادمين من مختلف المحافظات، أمام مبنى وزارة المالية بتاريخ 23 آب 2026، للمطالبة بتثبيتهم على الملاك الدائم بعد سنوات من العمل بصفة عقود مؤقتة.
وأكد المتظاهرون أن بعضهم ينتظر حسم ملف التثبيت منذ أكثر من ثلاث سنوات، وسط دعوات ومناشدات إلى الحكومة ورئاسة مجلس النواب للإسراع في إقرار حلول تنهي معاناتهم وتحسم أوضاعهم الوظيفية.
 
من جانبه، أعلن مالك هادي، بتاريخ 24 آب 2026، عبر حسابه على منصة فيسبوك، أن رئاسة مجلس النواب تعمل على مخاطبة وزارة المالية من أجل تحويل الموافقات الشفهية إلى موافقات رسمية تستند إلى سند قانوني، بما يضمن إدراج التخصيصات المالية اللازمة لتثبيت جميع العقود والأجراء اليوميين وقانون وزارة التربية.
وأشار إلى استمرار الضغط الإعلامي والميداني، داعيًا إلى المشاركة في الاعتصام المقرر في 13 أيلول 2026، لحين ضمان إدراج التخصيصات ضمن موازنة عام 2027.