ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يظهر رصد خلية داعشية مؤلفة من 6 نساء في جبال مكحول من قبل الجيش العراقي على أنه صور حديثًا؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفقًا بنص مفاده "الجيش العراقي يرصد خلية د11عشية من 6 نساء في جبال مكحول".
 
الحقيقة
مقطع الفيديو الذي زعم أنه يظهر رصد خلية داعشية مؤلفة من ست نساء في جبال مكحول حديثًا، مضلل، إذ تبين أن المقطع قديم ويعود إلى عام 2016.
 
قمنا بالتحقق من الفيديو من خلال إجراء بحث عكسي لعدة لقطات منه، حيث تبين أنها نشرت من قبل قناة على منصة يوتيوب بتاريخ 8 أيار 2016، وذكر في وصف المقطع "في جبال مكحول"، من دون ذكر تفاصيل أخرى.
أي إن مقطع الفيديو ليس حديثًا كما زعم.
 
قمنا بالتحقق من الخبر المتداول باستخدام الكلمات المفتاحية عبر محركات البحث، ولم نعثر على أي مصدر موثوق يدعم هذه المزاعم، كما لم تصدر أي جهة حكومية بيانًا أو تصريحًا رسميًا بهذا الشأن، كذلك، لم ينشر أي خبر يتعلق بهذه الادعاء على الحساب الرسمي لوزارة الدفاع العراقية، عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما لم تتناول أي وسيلة إعلام محلية، سواء كانت رسمية أو غير رسمية، هذا الخبر.
 
ينتشر بين الحين والآخر عدد من الفيديوهات والصور المفبركة أو المجتزأة من سياقها، والتي تنسب زورًا إلى جهات دينية أو سياسية أو حكومية، وغالبًا ما يعاد نشر هذا المحتوى المرئي بعد التلاعب به أو إخراجه من سياقه الأصلي، بهدف تضليل الرأي العام وإثارة التفاعل.
 
من بين هذه الفيديوهات، فيديو زعم أنه يظهر قصفاً حديثاً من الجيش العراقي لأوكار تنظيم داعش في كركوك، لكن بعد التحقق تبين أنه غير صحيح، بل هو قديم، ويعود إلى عام 2023
 
كذلك تم تداول فيديو آخر على أنه يظهر القوات الأمنية والحشد الشعبي وهما يطلقان النار باتجاه طائرة سورية بعد دخولها الأجواء العراقية، لكن بعد التحقق تبين أن الفيديو قديم ويعود إلى عام 2016، ويظهر طيران الجيش العراقي وهو يحلق على ارتفاع منخفض أثناء مهاجمة مواقع العدو.